تتواصل اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وموسم قطف الزيتون في مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وسط حماية ومساندة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مشهد يصفه الكاتب والباحث مفيد جلغوم بأنه "حرب حقيقية على الزيتون" ومصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.
وقال جلغوم، خلال حديثه عبر شبكة رايـــة الإعلامية، إن موسم الزيتون الحالي يعد من أكثر المواسم سخونة مقارنة بالسنوات السابقة، مشيراً إلى أن الاعتداءات لم تعد تتركز في مناطق محددة، وإنما امتدت إلى مختلف المواقع الفلسطينية.
وأوضح أن ما يجري يشمل مناطق جنوب نابلس، وريف رام الله الشرقي، وريف بيت لحم الشرقي، إلى جانب مناطق أخرى في الضفة الغربية، مؤكداً أن المزارع الفلسطيني بات يواجه اعتداءات المستوطنين في ظل حماية يوفرها جيش الاحتلال.
وأضاف أن المستوطنين أخذوا، خلال الموسم الحالي، "نفساً أقوى" مقارنة بالسنوات السابقة، وصعّدوا من اعتداءاتهم على المزارعين وقطاف الزيتون، الأمر الذي يضع الفلسطيني أمام قوتين في وقت واحد، على حد تعبيره.
تصاعد الاعتداءات واتساع نطاقها
وأشار جلغوم إلى أن الاعتداءات الأخيرة تؤكد تصاعد وتيرة الاستيطان بصورة متسارعة، معتبراً أن ما يحدث يأتي ضمن حملة أوسع مرتبطة، وفق تقديره، بأجندات الحكومة الإسرائيلية وسياساتها الاستيطانية.
التعليقات (0)