f 𝕏 W
في يومهم العالمي.. معلمو غزة يواصلون مهنتهم وسط الخيام

وكالة سند

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في يومهم العالمي.. معلمو غزة يواصلون مهنتهم وسط الخيام

لم تعد جدران المدرسة تحيط بالمعلم الفلسطيني في قطاع غزة، ولا المقاعد تحفظ للطلاب أماكنهم، ولا الساحات تستقبل ضحكاتهم؛ فبعد سنوات من الحرب والدمار، تحولت خيام النزوح إلى صفوف دراسية، وتحول الرمل إلى أرضية، بينما يواصل المعلمون حمل رسالتهم بين النازحين، متمسكين بحق الأطفال في التعلم رغم كل ما فقدوه.

لم تعد جدران المدرسة تحيط بالمعلم الفلسطيني في قطاع غزة، ولا المقاعد تحفظ للطلاب أماكنهم، ولا الساحات تستقبل ضحكاتهم؛ فبعد سنوات من الحرب والدمار، تحولت خيام النزوح إلى صفوف دراسية، وتحول الرمل إلى أرضية، بينما يواصل المعلمون حمل رسالتهم بين النازحين، متمسكين بحق الأطفال في التعلم رغم كل ما فقدوه.

وفي اليوم العالمي للمعلمين، الذي يوافق 5 تشرين الأول/ أكتوبر من كل عام، يقف معلمو غزة في مقدمة مشهد تعليمي استثنائي، بعدما دُمّرت مدارسهم وشُرّدوا من منازلهم، ليعودوا إلى التدريس داخل خيام مؤقتة، محاولين تعويض ما فاته الأطفال من سنوات التعليم، وإعادة شيء من الحياة الطبيعية إلى يومهم المثقل بالحرب.

وتقول المعلمة الفلسطينية نيرمان أبو رزق إن المعلم الفلسطيني يعيش تجربة مختلفة عن نظرائه في العالم، فهو يحتفل بيومه العالمي بينما يواصل أداء رسالته من داخل الخيام إقرأ أيضاً حماس تشيد بالمعلم الفلسطيني ودوره بالنضال

وتضيف لـ"وكالة سند للأنباء" أن المعلمين في غزة يحاولون إيصال رسالتهم إلى الطلاب ورفع معنوياتهم، في وقت يعاني فيه الأطفال من فاقد تعليمي كبير نتيجة الانقطاع الطويل عن الدراسة.

وتؤكد "أبو رزق" أن استمرار المعلمين في العمل هو رسالة للعالم بأن المعلم الفلسطيني، رغم الحرب والنزوح، ما زال متمسكاً بأرضه ومهنته وبحق طلابه في التعليم.

أما المعلم إبراهيم صقر، فيقول إن المعلمين جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وقد عاشوا تفاصيل الحرب بكل قسوتها، وفقدوا منازلهم وأصدقاءهم وأفراداً من عائلاتهم، لكنهم ظلوا على رأس عملهم لمواصلة تقديم الخدمة التعليمية للأطفال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)