أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، النار باتجاه شخصين كانا يستقلان دراجة نارية قرب موقع عسكري له في جنوب سوريا، قبل أن يعتقلهما، في ثاني حادثة من نوعها خلال ساعات، وسط استمرار توغلاته وأعمال التفجير والحفر في ريفي القنيطرة ودمشق.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن قواته رصدت الشخصين أثناء توجههما نحو موقع عسكري وأطلقت النار باتجاههما قبل اعتقالهما، مشيرًا إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواته.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أحد المعتقلين أصيب جراء إطلاق النار، من دون توضيح حالته، وأن الاثنين نُقلا للتحقيق. إقرأ أيضاً توغل إسرائيلي وتفجيرات في بيت جن
وتُعد هذه الحادثة الثانية خلال ساعات في المواقع التي تسيطر عليها قوات الاحتلال جنوبي سوريا، إذ أعلن الجيش، ليل الأحد-الإثنين، قتل شخص بزعم محاولته التسلل إلى موقع عسكري تابع له في المنطقة ذاتها.
وقال الجيش إن قواته رصدت الشخص وأطلقت النار عليه، ما أدى إلى مقتله، من دون وقوع إصابات في صفوف قواته.
وتزامنت هذه التطورات مع استئناف قوات الاحتلال، الأحد، أعمال الحفر في مشروع "سوفا 53" بريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغلات في قريتي صيدا الجولان وعابدين بريف درعا الغربي.
التعليقات (0)