(شبكة أجيال)- وجّه وزير المياه، د. زياد الميمي، إلى دراسة وتنفيذ مجموعة من الحلول العملية لتعزيز التزويد المائي في بلدتي مردة واللبن الشرقية، وذلك من خلال تطوير مصادر المياه القائمة، والحد من الفاقد، ورفع كفاءة شبكات التزويد، بما يسهم في توفير كميات إضافية من المياه وتحسين استقرار الخدمة، مع الحفاظ على حصص المستفيدين وضمان استمرارية التزويد القائم للتجمعات المجاورة.
🔴 مردة: استثمار مصادر المياه القائمة قبل البحث عن بدائل
وخلال لقائه رئيس مجلس قروي مردة، صادق خفش، بحضور محمد حجير، بحث الوزير الميمي واقع مصادر المياه في البلدة، حيث يجري العمل على تأهيل أحد النبعين، فيما وجّه إلى إجراء تقييم فني للنبع الثاني، وتحديد احتياجات تأهيله وإمكانية إعادة الاستفادة منه كمصدر إضافي للمياه.
كما جرى بحث وضع الخزان القائم وطاقته الاستيعابية ومدى الاستفادة الفعلية منه، إلى جانب متابعة احتياجات البلدة من عدادات المياه مسبقة الدفع، تمهيداً لإدراجها ضمن آلية التقاص وفق قرار مجلس الوزراء.
🔴 اللبن الشرقية: 50% فاقد تعني فرصة لاستعادة مياه مهدرة وفي اجتماع منفصل، بحث الميمي مع رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عودة، ورئيس شركة أركان للتطوير العقاري م. أمجد عطاري، ومدير التطوير أنس القرط، والاستشاري د. حافظ شاهين، الخيارات العملية لتأمين الاحتياجات المائية للتجمعات السكنية التي تطورها الشركة.
ويبرز خفض الفاقد في شبكة مياه اللبن الشرقية، الذي يقدر بنحو 50%، كخيار رئيسي يمكن من خلاله استعادة كميات من المياه المهدرة وتوظيفها لتلبية جزء من الاحتياجات الجديدة، دون تحميل الشبكة كميات إضافية أو التأثير على حصة اللبن الشرقية والتجمعات المجاورة.
التعليقات (0)