f 𝕏 W
علكة تكشف القاتل.. نهاية لغز حيّر العدالة 48 عاما

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علكة تكشف القاتل.. نهاية لغز حيّر العدالة 48 عاما

قطعة علكة جفت فوق ظهر مراهقة وظلت صامتة نصف قرن، قبل أن تستيقظ في ملف قديم وتتحول إلى خيط يقود إلى رجل ثمانيني يجلس اليوم في زنزانته مدى الحياة.

لم تكن قضية مقتل مراهقة في سان فرانسيسكو عام 1978 تفتقر إلى الأدلة، لكنها افتقرت لعقود إلى التكنولوجيا القادرة على تحويل تلك الأدلة إلى اسم. وبعد 48 عاما، أعادت قطعة علكة جافة محفوظة من مسرح الجريمة القضية إلى الواجهة.

في 27 مارس/آذار 1978، خرجت ماريسا هارفي (15 عاما) إلى حديقة غولدن غيت في سان فرانسيسكو لركوب الخيل، أثناء زيارة شقيقتها التي كانت تقيم في المدينة. لكنها لم تعد، وعُثر على جثمانها في اليوم التالي بين الشجيرات في متنزه سوترو هايتس.

وأظهر التحقيق أنها تعرضت لاعتداء جنسي وضُربت وخُنقت. وعلى مدى السنوات التالية، احتفظ المحققون بأدلة من ملابسها ومسرح الجريمة، لكن القاتل ظل مجهولا.

وكشفت فحوص الحمض النووي لاحقا عن بصمة وراثية لذكر على سترة هارفي وبنطالها، إضافة إلى قطعة علكة جافة كانت عالقة بظهرها. غير أن هذه البصمة لم تكن كافية آنذاك لتحديد صاحبها.

في أكتوبر/تشرين الأول 2020، أعيد فتح القضية، ومع تطور تقنيات تحليل الحمض النووي لجأ المحققون إلى علم الأنساب الجيني الاستقصائي، الذي يبحث عن صلات عائلية محتملة انطلاقا من البيانات الوراثية. وفي 2021 قادت النتائج إلى مارك بيرسونيت، الذي كان يعيش في كولورادو.

للتأكد من هويته، راقبه محققون من مكتب التحقيقات الفدرالي وجمعوا عينات من نفايات تخلص منها. وعند مقارنتها بالأدلة المحفوظة من مسرح الجريمة، تطابقت بصمته الوراثية مع العينات الموجودة على ملابس هارفي وقطعة العلكة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)