f 𝕏 W
سوريا.. اتفاق استثماري لتطوير مشاريع عمرانية وسياحية ضخمة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوريا.. اتفاق استثماري لتطوير مشاريع عمرانية وسياحية ضخمة

برعاية الرئيس أحمد الشرع، الحكومة السورية و"إيجل هيلز" الإماراتية توقعان اتفاقية لتطوير "تلال دمشق" السكني و"اللاذقية" السياحي باستثمارات ضخمة وعشرات آلاف فرص العمل.

شهد قصر الشعب في دمشق، اليوم الاثنين، توقيع اتفاقية إطارية بين الحكومة السورية ومجموعة شركات "إيجل هيلز" العقارية الإماراتية، لتطوير مشروعي "تلال دمشق" (أبراج التضامن) السكني و"اللاذقية السياحي" (إيكو لايف)، وذلك خلال فعالية "الاستثمار في سوريا والمشاريع المنطلقة" بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع.

وفي كلمة له خلال حفل التوقيع، أكد وزير الأشغال العامة والإسكان، مصطفى عبد الرزاق، أن الاتفاقية تمثل محطة مفصلية تنتقل بسوريا من مرحلة الرؤية والتخطيط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، موضحا أن "الاتفاقية هي محطة مهمة من مسار إعادة الإعمار، وهي تعبر عن انتقال ‏‏‏‏حقيقي من مرحلة ‏‏‏‏الرؤية والتخطيط إلى مرحلة الشراكة والتنفيذ".

وأشار الوزير عبد الرزاق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا"، إلى أن أحد أكبر التحديات هو أزمة السكن والتنمية العمرانية، مبينا أن تقديرات وزارة الإسكان تشير إلى أن "العجز السكني في سوريا إذا لم تتم الاستجابة الفورية قد يتجاوز مليوني وحدة سكنية بحلول عام 2030".

وتشمل المشاريع الجديدة منظومة عمرانية ضخمة ومتكاملة، وفقا لما نشرته مجلة "الاقتصادية" الرسمية، حيث يضم مشروع تلال دمشق (أبراج التضامن) وحدات سكنية واسعة النطاق تصل إلى أكثر من 26 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى أكثر من 4 آلاف وحدة فندقية، ويهدف إلى تلبية احتياجات الدخل وسد جزء كبير من العجز السكني.

بينما يتضمن مشروع اللاذقية السياحي (إيكو لايف/ مشروع اليخوت والمارينا) قرابة 10 آلاف شقة سكنية وألف فيلا، إلى جانب نحو 4 آلاف وحدة فندقية بين غرف وشقق فندقية، كما يضم المشروع أكثر من مليون متر مربع من الحدائق والمساحات الخضراء، ونحو 20 ألف شجرة، و35 كيلومترا من مسارات الدراجات والجري، إضافة إلى المارينا والممشى البحري، والمطاعم والمقاهي والمتاجر والمرافق الترفيهية ونوادي الشاطئ والألعاب المائية، إلى جانب مرافق تعليمية وصحية على خط شاطئي بطول 3 كيلومترات.

من جانبه، أشار وزير السياحة، مازن الصالحاني، إلى أن الاتفاقية ترسي نموذجا للتعاون المستدام، مؤكدا أن "الاتفاق الإطاري يسعى لإرساء نموذج للتعاون وتطوير تجمعات عمرانية وسياحية متكاملة ومستدامة"، مشيرا إلى أن قيمة المشروع تكمن في ما يمكن أن يفتحه من فرص عمل، وما يقدمه من إمكانات لتنشيط الاقتصاد المحلي، وتحسين حياة المجتمعات في المناطق التي تحتضن هذه المشاريع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)