تستعد إدارة بايرن ميونخ لخوض مفاوضات شاقة وطويلة الأمد، في محاولة لإقناع النجم الفرنسي الشاب مايكل أوليسيه بتجديد عقده، في ظل اهتمام متزايد من عدة أندية أوروبية كبرى، يتقدمها ريال مدريد.
ورغم أن عقد أوليسيه الحالي مع النادي البافاري يمتد حتى يونيو/حزيران 2029، لا توجد حتى الآن مؤشرات ملموسة على بدء مفاوضات رسمية بشأن تمديده، في وقت كشفت فيه صحيفة "بيلد" (Bild) الألمانية عن عدة ملفات تثير قلق مسؤولي العملاق البافاري بشأن مستقبل اللاعب.
ويأتي على رأس هذه الملفات موقف أوليسيه نفسه، إذ لم يرسل اللاعب، البالغ من العمر 24 عاما، حتى الآن أي إشارة واضحة بشأن رغبته في الاستمرار مع بايرن ميونخ على المدى البعيد، وهو ما يزيد من حالة الترقب داخل النادي.
أما الملف الثاني، والأكثر حساسية، فيتعلق بالحديث عن رغبة أوليسيه في إدراج شرط جزائي ضمن عقده الجديد، يسمح له بمغادرة بايرن ميونخ في ظروف محددة.
ويمثل هذا الأمر نقطة خلاف محتملة في المفاوضات، خصوصا أن عقد اللاعب الحالي لا يتضمن أي بند يتيح له الرحيل بهذه الطريقة، ما سيجبر إدارة بايرن على دراسة أي طلب من هذا النوع بعناية قبل اتخاذ موقف نهائي منه.
في المقابل، يبدو بايرن ميونخ مستعدا لمنح أوليسيه راتبا ضخما، إذ يجري الحديث عن عقد جديد يمتد حتى عام 2032، من شأنه أن يرفع الدولي الفرنسي إلى فئة اللاعبين الأعلى أجرا في الفريق، إلى جانب الإنجليزي هاري كين والألماني جمال موسيالا، وفق "بيلد".
التعليقات (0)