ألمح رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، إلى إمكانية عودة النجم كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، في ظل المساعي لاحتواء الأزمة التي نشبت بين قائد البرتغال والمدرب جورجي جيسوس.
وكان رونالدو قد انسحب من معسكر منتخب البرتغال مساء الأربعاء الماضي، قبل 24 ساعة من مواجهة الدانمارك في الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة للمستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية، اعتراضا على تصريحات جيسوس، الذي أكد خلالها مشاركة غونزالو راموس أساسيا في المباراة، وألمح إلى إمكانية عدم الاعتماد على "صاروخ ماديرا".
وتعود جذور الأزمة إلى مباراة البرتغال والنرويج، التي بقي خلالها رونالدو على مقاعد البدلاء دون أن يحصل على أي دقيقة، رغم خوضه عمليات الإحماء لنحو 20 دقيقة، وهو ما أثار غضبه ودفعه إلى مغادرة الملعب فور إطلاق صافرة النهاية، رافضا التوجه مع زملائه لتحية الجماهير، قبل أن يغيب لاحقا عن التدريبات الجماعية.
وبعد فوز البرتغال على النرويج 2-1 في الجولة الرابعة، حاول بروينسا تهدئة الأجواء، واصفا ما حدث بين رونالدو وجيسوس بأنه مجرد "سوء فهم"، فاتحا الباب أمام عودة قائد المنتخب إلى المجموعة.
وقال بروينسا: "نحن نتحدث عن أعظم لاعب في كل العصور، عن لاعب قدّم أكثر من عقدين من الزمن لكرة القدم البرتغالية، وسيبقى دائما جزءا من هذه التشكيلة إذا كان جاهزا من الناحية الفنية".
وأضاف رئيس الاتحاد البرتغالي: "كريستيانو يعلم ذلك، ويعلم أن هذا هو الشعور السائد. ما حدث كان سوء فهم ينبغي حله داخليا، والآن، بعد انتهاء المباريات الأربع، لدينا الوقت والهدوء للجلوس معا وحل سوء التفاهم هذا".
التعليقات (0)