f 𝕏 W
من ظل والده إلى مواجهة لولا.. هل يعيد فلافيو عائلة بولسونارو للحكم؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ظل والده إلى مواجهة لولا.. هل يعيد فلافيو عائلة بولسونارو للحكم؟

يتقدم فلافيو بولسونارو إلى جولة الإعادة أمام لولا دا سيلفا، حاملا إرث والده السجين ودعم اليمين الدولي، في معركة تحدد مستقبل البولسونارية واتجاه البرازيل السياسي.

حين كان فلافيو بولسونارو يتحرك سياسيا في ظل والده، لم يكن الوصول إلى قصر الرئاسة البرازيلية ضمن حساباته، لكن سجن جايير بولسونارو دفع الابن الأكبر إلى واجهة المشهد، ليخوض الآن معركة تحمل اسم العائلة وإرثها السياسي في مواجهة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وفي تقرير فيديو لشبكة الجزيرة، يظهر فلافيو وسط أنصاره معلنا أن حملته تمثل "أهم معركة" في حياته، فالرجل الذي اعتاد العمل من خلف والده وجد نفسه مرشحا للرئاسة، بعدما اختاره جايير ليكمل المسيرة السياسية للعائلة ويواجه لولا في انتخابات شديدة الاستقطاب.

لم يكن صعود فلافيو وليد اللحظة، فقد تابع منذ طفولته مسيرة والده من ضابط جيش سابق إلى عضو في مجلس بلدية ريو دي جانيرو ثم نائب في الكونغرس، إلى أن وصل إلى الرئاسة عام 2018، وفي سن 21 عاما، أصبح فلافيو أصغر نائب في المجلس التشريعي لولاية ريو.

ومع وصول والده إلى القصر الرئاسي، انتقل فلافيو إلى مجلس الشيوخ، وأصبح الأكثر حرصا بين إخوته على مواصلة مشروع الأب، وكان جايير يطلق على أبنائه الثلاثة الذين دخلوا السياسة أرقاما عسكرية، فحمل فلافيو لقب "رقم واحد"، وبقي الأقرب إلى خطه السياسي.

غير أن الطريق إلى الرئاسة تبدل بصورة مفاجئة في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، عندما دخل جايير بولسونارو السجن بعد إدانته بمحاولة الانقلاب والتمسك بالسلطة عقب خسارته أمام لولا في انتخابات 2022، ومن داخل سجنه اختار ابنه فلافيو وريثا سياسيا، لتبدأ معركة إعادة العائلة إلى الحكم.

يحمل فلافيو إلى السباق إرثا سياسيا ثقيلا، فوالده حُكم عليه بالسجن 27 عاما و3 أشهر ومُنع من الترشح حتى عام 2030، وأصبح جايير أول رئيس برازيلي يُدان على خلفية محاولة تقويض النظام الديمقراطي، وقد تحول سجنه إلى محور رئيسي في خطاب ابنه الانتخابي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)