تتواصل سياسة استهداف المنظومة الإغاثية في قطاع غزة في محاولة لإحكام الحصار المعيشي وشل قدرة المؤسسات الإنسانية على تقديم المساعدات للنازحين والمُتضررين.
وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، مدير مؤسسة "دينيز فيناري" التركية صقر القيسي، بغارة جوية استهدفت مركبة مدنية كان يستقلها جنوبي مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاده وإصابة تسعة مواطنين آخرين.
وفي تعقيب على هذه الجريمة، أكد المنسق الإعلامي لعدد من المؤسسات الإغاثية التركية في غزة، حامد نوفل، أن ارتقاء شهيد الواجب الإنساني صقر القيسي يُعد دليلاً صارخاً على أن الاحتلال، يرسل رسالة خطيرة مفادها أن العمل الإنساني بأكمله في القطاع بات مستهدفاً.
وأضاف نوفل، في تصريح خاص لوكالة "صفا"، أن الحماية الدولية غائبة تماماً عن الطواقم التي تحمل رسالة الإغاثة.
وشدد على أن هذه الاستهدافات لن تُثني الكوادر الإغاثية عن التزامها الأخلاقي والإنساني.
وأكد منسق المؤسسات، استمرار تقديم العون بكل الإمكانيات المتاحة رغم محاولات الاحتلال إيقاف العمل الإنساني التركي وتعطيل المؤسسات الشريكة كافة.
التعليقات (0)