f 𝕏 W
علامة أوروبية تحول التسوق إلى تضامن مع فلسطين

وكالة سند

سياسة منذ يوم 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علامة أوروبية تحول التسوق إلى تضامن مع فلسطين

أطلقت مبادرة "غزة فريندلي" في فرنسا نظاماً لمنح شهادات لأصحاب المتاجر الذين يلتزمون بمقاطعة منتجات مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية، بالتوازي مع الترويج لعلامات تجارية بديلة، في محاولة لتحويل خيارات المستهلكين إلى وسيلة للتضامن مع فلسطين.

أطلقت مبادرة "غزة فريندلي" في فرنسا نظاماً لمنح شهادات لأصحاب المتاجر الذين يلتزمون بمقاطعة منتجات مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية، بالتوازي مع الترويج لعلامات تجارية بديلة، في محاولة لتحويل خيارات المستهلكين إلى وسيلة للتضامن مع فلسطين.

وتظهر المبادرة عبر تطبيق يحمل أيقونة على شكل قلب تتوسطها صورة العلم الفلسطيني، ويتيح للمستهلكين التعرف إلى المتاجر المشاركة في المقاطعة. وأنشئت العلامة في يونيو 2025، وتمنح شهادة لأصحاب المتاجر الذين يلتزمون بمقاطعة المنتجات القادمة من الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تسوقها شركات تدعم توسيع المستوطنات الإسرائيلية.

ويسرد التطبيق وموقعه الإلكتروني المرتبط به حتى الآن نحو 80 شركة في فرنسا، معظمها محلات جزارة ومطاعم ومخابز وشركات تقديم الطعام ومقاه وموزعو مواد غذائية. كما تُحدّث القائمة بانتظام، بينما تتيح خريطة تفاعلية للمستهلكين تحديد مواقع المتاجر المعتمدة القريبة منهم. إقرأ أيضاً غزة تحت خطر القنابل الإسرائيلية المؤجلة

وأنشأ التطبيق طبيب الأطفال بيير-أمايل نويلي شارني، وهو من أصل تونسي ومن مدينة ليون، بالتعاون مع مجموعة صغيرة من أصدقائه، وقد جرى تنزيل التطبيق أكثر من 500 مرة حتى الآن.

وقال نويلي شارني إن أصحاب المتاجر الذين ينضمون إلى "غزة فريندلي" يستطيعون التعبير عن التزامهم بالقضية الفلسطينية بطريقة ملموسة، مضيفاً: "تمنح هذه العلامة التجارية الأشخاص الغاضبين من الإبادة الجماعية في غزة إمكانية تحويل استهلاكهم إلى أداة لتحقيق العدالة والتضامن".

تستلهم المبادرة من حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، وهي حملة دولية أطلقتها منظمات المجتمع المدني الفلسطيني عام 2005 لتشجيع المستهلكين والمؤسسات على رفض شراء المنتجات الإسرائيلية أو السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية، التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)