أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الاثنين، عن تحقيق تقدم عسكري استراتيجي بالسيطرة الكاملة على منطقة باب المندب ومطار ذوباب العسكري. وتأتي هذه التحركات ضمن عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم 'فجر اليمن'، تهدف إلى استعادة السيطرة على مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من قبضة الجماعات المسلحة.
وأكد العقيد ماجد النزيلي، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن قوات العمالقة وألوية درع الوطن نجحت في إحكام قبضتها على الممر المائي الدولي. وأوضح النزيلي أن القوات تمكنت من قطع خطوط الإمداد الرئيسية الواصلة بين منطقتي ذوباب والمخا، مما أدى إلى شلل في تحركات الميليشيات في تلك المنطقة الحيوية.
من جانبه، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الانطلاق الرسمي للعمليات العسكرية الشاملة عبر بيان نشره على منصة 'إكس'. وشدد العليمي على أن القوات المسلحة، مسنودة بالمقاومة الشعبية ودعم الأشقاء في التحالف العربي، عازمة على إنهاء الانقلاب وإعادة الأمن والاستقرار لكافة ربوع الوطن.
وأفادت مصادر عسكرية ميدانية بأن القوات الحكومية تواصل زحفها نحو مدينة المخا والساحل الغربي تحت غطاء جوي مكثف. وأشارت المصادر إلى أن العمليات أسفرت عن محاصرة جيوب للمسلحين الحوثيين في قطاع باب المندب وجزيرة ميون الاستراتيجية، وسط انهيارات متسارعة في صفوف المقاتلين الحوثيين.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير من أرض المعركة أسر العشرات من عناصر جماعة الحوثي خلال المواجهات العنيفة التي دارت في محيط معسكر العمري. وتتحرك القوات الحكومية حالياً وفق خطط عسكرية مدروسة لتأمين المرتفعات الجبلية المطلة على الساحل لضمان عدم تعرض الملاحة الدولية لأي تهديدات مستقبلية.
وعلى الصعيد الجوي، كشفت مصادر في التحالف العربي عن مشاركة نحو 100 طائرة مقاتلة في إسناد القوات البرية منذ انطلاق العملية. وحسب البيانات العسكرية، فقد تم تدمير أكثر من 324 هدفاً عالي القيمة، شملت مخازن أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تابعة للجماعة في عدة محافظات.
التعليقات (0)