f 𝕏 W
"متى نعود؟".. عشرات العالقين وآلاف النازحين في أرياف تعز

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"متى نعود؟".. عشرات العالقين وآلاف النازحين في أرياف تعز

في تعز المحاصرة تتشابك مآسي اليمنيين بين نازحين في مخيمات تفتقر إلى أسباب الحياة ومرضى تقطعت بهم سبل العودة، "آمنة" و"تغريد" وجهان لمعاناة آلاف الأسر المنسية وسط نيران الحرب وغياب أبسط مقومات البقاء.

في مخيم يبعد 40 كيلومترا عن خطوط المواجهة في اليمن، يعيش عشرات المرضى العالقين وآلاف النازحين في محافظة تعز (جنوبي اليمن) مأساة إنسانية مزدوجة، بعدما تقطعت بهم سبل العودة برا وبحرا، ليجدوا أنفسهم محاصرين بين نيران المعارك المستعرة، ومخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

فقد احتدمت المعارك بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في أكثر من محور، خصوصا منطقة الساحل الغربي التي أحرز فيها الحوثيون تقدما بالسيطرة على مدينتي حيس والخوخة -آخر معاقل القوات الحكومية بمحافظة الحديدة– إضافة إلى 4 مديريات بمحافظة تعز، أبرزها المخا وذو باب وصولا إلى منطقة باب المندب.

وارتفعت وتيرة التصعيد مع شن الحوثيين ضربات بالصواريخ والمسيرات على مناطق تحت سيطرة الحكومة اليمنية وأخرى باتجاه السعودية وسفنها بالبحر الأحمر، قبل أن يدشن الحوثيون مطلع سبتمبر/أيلول الماضي هجمات برية.

ورصدت مراسلة الجزيرة في اليمن مها علي قصصا إنسانية تعكس قسوة آلة الحرب، من بينها قصة الستينية آمنة، التي اضطرت إلى قطع مسافة تتجاوز 400 كيلومتر بحرا من شمال محافظة حجة إلى تعز المحاصرتين، لإجراء عمليتين جراحيتين، قبل أن يتأزم مسار عودتها إثر سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي واستهدافهم الحركة البحرية.

وتطالب السيدة آمنة، ومثلها 38 شخصا عالقا في تعز المحاصرة من الحوثيين، بتقديم أي شكل من المساعدات الإنسانية التي تمكنهم من العودة إلى ديارهم في أقرب وقت، والحصول على ما يحتاجونه من علاج أو طعام.

ولا يختلف الحال كثيرا لدى النازحين الفارين من قتال الساحل الغربي، ففي مخيم الغزالية (40 كيلومترا عن خطوط المواجهة) تعيش الأم تغريد ظروفا قاسية عجزت فيها عن علاج ابنها المريض ذي العامين، بعدما نزحت سيرا على الأقدام بلا طعام رفقة أبنائها الخمسة اليتامى متنقلة بين 4 مخيمات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)