أصدر مكتب إعلام الأسرى الجزء الثاني من كتاب "ثقوب في جدران الصمت" امتدادًا للإصدار الأول الذي صدر في أبريل/نيسان 2026.
ووثق الإصدار الأول جانبًا من معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال عبر سرد بصري وإنساني يكشف تفاصيل الحياة خلف القضبان.
ويعتمد الكتاب في جزئه الثاني على صور حقيقية مرفقة بحكايات واقعية تنقل تجارب يومية عاشها الأسرى، لا سيما أسرى قطاع غزة.
وتتحول التفاصيل البسيطة إلى مشاهد تختصر معاني الصمود وتُروى القصص كما حدثت بعيدًا عن التزييف أو المبالغة.
ويأتي الإصدار ليكسر جدار العزلة الذي تُفرضه السجون من خلال تسليط الضوء على الإنسان خلف القيد، وعلى صراعه اليومي مع الزمن وظروف الأسر القاسية، حيث تصبح اللحظات العادية داخل السجون محطات مقاومة في مواجهة النسيان.
ويرصد الكتاب تفاصيل الحياة اليومية للأسرى، وكيف تحولت أبسط مظاهر الحياة داخل السجون إلى أفعال صمود.
التعليقات (0)