f 𝕏 W
بعد إعلان العليمي بدء العمليات العسكرية.. اليمنيون يخوضون معركتهم الأخيرة مع مشروع الإمامة!

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد إعلان العليمي بدء العمليات العسكرية.. اليمنيون يخوضون معركتهم الأخيرة مع مشروع الإمامة!

إعلان الرئيس رشاد العليمي بدء عملية عسكرية لاستعادة صنعاء يفتح فصلا حاسما في الصراع اليمني، وسط مواجهة مع الحوثيين يرى الكاتب أنها امتداد تاريخي لصراع الجمهورية مع مشروع الإمامة.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

نقيب الصحفيين ووزير إعلام اليمن السابق.

أخيرا، وبعد انتظار طويل، أعلن الرئيس اليمني رشاد العليمي مساء الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول بدء العملية العسكرية الواسعة لاستعادة العاصمة صنعاء وبقية المحافظات التي تقع تحت هيمنة الحركة الحوثية منذ سبتمبر/أيلول 2014.

ويُعدّ هذا الإعلان من جانب الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إنهاء رسميا من جانبها لهدنة 2022، وإعلانا رسميا دستوريا وقانونيا هو الأول من نوعه بهذه الصياغة الصريحة، يحمل هدفا واضحا لا يحتمل اللبس ولا التأويل في المعنى والمبنى؛ بغرض استعادة العاصمة صنعاء وبقية المحافظات بالقوة العسكرية وليس عبر التفاوض السياسي الذي فشل في عدة محطات تفاوضية سابقة متتالية ومتقطعة لم تؤد إلا إلى مزيد من تغول المليشيا وتمددها، وتطوير ترسانتها العسكرية.

وقد استقبل اليمنيون إعلان رئيسهم بالترحيب والتفاؤل رغم ما سيحدث بعده من مواجهات صعبة في مختلف المحافظات، لأن الخلاص من سلطة المليشيات كاد يتحول في لحظات كثيرة سابقة إلى يأس وقنوط واستسلام للأمر الواقع، فيما حمل إليهم هذا الإعلان آمالا كبيرة بأن ساعة الفرج قد اقتربت؛ لأن اليمنيين عموما يؤمنون كسائر شعوب الدنيا أن ظل الدولة مهما كان قصورها أو ضعفها أفضل وآمن من سلطة مليشياوية لا تؤمن سوى بالعنف والقوة والصراعات الأبدية.

ولذا فإن الدولة اليمنية بإعلان رئيسها بدء عملياتها العسكرية تكون قد قررت خوض معركتها الأخيرة والحاسمة مع المليشيا لاستعادة أمن وسلام واستقرار اليمن.

وفي الوقت ذاته تخوض الحركة الحوثية هي الأخرى ما تعدّه معركتها الأخيرة في اليمن؛ فإما سيطرة كاملة على البلاد دون نقص، وإما القتال من أجل بسط نفوذها على رقعة من اليمن كبرت أو صغرت، تستكن فيها وتجعل منها منطلقا لمعركة قادمة يخوضها جيل آخر قادم من تيار الإمامة الهادوية ولو بعد عدة عقود، كما هو دأب هذا التيار منذ عام 284 هـ الذي لم يعرفه اليمنيون إلا عنوانا للقتال والتعصب والاستعلاء عليهم باسم الدين والمذهب والتفوق السلالي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)