استنكرت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم الإثنين، تصاعد استهداف الاحتلال للنساء بغزة، وآخره استهداف عمارة الأصالة، الذي راح ضحيته 4 سيدات، واصفةً المشهد بأنه يجسد عمق المأساة والإبادة التي تطال الجميع دون تمييز.
وفجر السبت الماضي، أفادت مصادر طبية في مجمع الشفاء باستشهاد 5 مواطنين؛ بينهم 4 نساء، وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي جوي استهدف شقة سكنية مأهولة في عمارة الأصالة غرب مدينة غزة.
وأشارت "التنمية الاجتماعية" في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء" إلى أنه وفق إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ عدد النساء الشهيدات خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، 11900 امرأة. إقرأ أيضاً أرواح أنهكتها الإبادة وقهر الإعالة.. ماذا يعني أن يكون رُبع نساء غزة معيلات لأسرهنّ؟
وأكدت الوزارة أن استهداف النساء وحرمانهن من حقهن بالحياة والأمان يعد انتهاكاً صارخاً للكرامة الإنسانية، وتنكراً لقواعد القانون الدولي الإنساني، والمواثيق العالمية التي تفرض حماية المدنيين بالحروب.
وشددت "التنمية الاجتماعية" على أن نساء غزة "لسن أرقاماً في إحصائيات الضحايا بل هنّ أمهات وبنات وأخوات يجمعهن المصير الواحد والحق المشروع في الحياة والكرامة والأمان".
وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والأممية وهيئات حماية المرأة والطفل بالخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف استهداف المدنيين والنساء.
التعليقات (0)