f 𝕏 W
مقال: هموم محاضر جامعي في غزة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: هموم محاضر جامعي في غزة

مصطفى محمد أبو السعود كاتب ومدون من فلسطين في غزة حيث البقعة الجغرافية الصغيرة، ذاق الناس كل ما يخطر على بالِ البشر من أنواع العذاب، توزعت على كلِ فئاتِ المجتمع، منهم، المُحاضر الجامعي. الحدي

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

في غزة حيث البقعة الجغرافية الصغيرة، ذاق الناس كل ما يخطر على بالِ البشر من أنواع العذاب، توزعت على كلِ فئاتِ المجتمع، منهم، المُحاضر الجامعي.

الحديثُ عن معاناة المُحاضر الجامعي معاناةٌ مركبةٌ، ويجب النظر لها من عدةِ زوايا، أولها أنه عضو ومسئول مؤسسة اجتماعية صغيرة اسمها" الأسرة " فهو أبٌ وزوجٌ، وعضوٌ في مؤسسةٍ علميةٍ هي الجامعة، وأدخلته الظروف الحالية رغماً عنه في مؤسساتٍ أخرى لم يسع لنيل عضويتها، فأصبح عضواً في طابور المياه الصباحي وعضو في طابور الحصول على الطعام" التكية" المسائي، وطابور الحصول على المساعدات الغذائية.

المؤسسات الأولى هو راضٍ عنها وعن عضويته فيها، لكن المؤسسات الجديدة تزعجه ليس؛ لأنه يرى نفسه أكبر من غيره من الناس، فهو الأجدر بمعرفة أن الشعوب عبر العصور لم تنل حريتها بالمجان، بل لأنه يجب عليه القيام بمهامٍ أخرى؛ لأن ثمةَ من ينتظر اللقاء به في ساحاتٍ لا تقلُ أهميةً عن ساحاتِ القتال، ألا وهي اللقاءات التعليمية عبر الإنترنت، فيا ترى ما الصعوبات التي يواجهها المحاضر الجامعي؟

انطلاقاً من أن أهل مكة أدرى بشعابها، سأروي لكم قصة صديقي المحاضر الجامعي علاء الحوت، الذي يعاني كما غيره من أبناء الشعب بغزة انقطاع التيار الكهربائي منذ أكتوبر 2023.

صديقي علاء شابٌ في النصف الثاني من العقد الثالث من عمره، مجتهد في دراسته، ونتيجة اجتهاده تم تعيينه محاضراً في الجامعة الاسلامية قسم التكنولوجيا، وما يعانيه ليس حصراً عليه فقط، بل كل من ينتمي لتلك الفئة هو أيضاً يعاني.

أخبرني أن من أوجه المعاناة هي أن التحضير للدروس الالكترونية يحتاج جهاز حاسوب وجوال بحالة جيدة وطاقة كهربائية مساعدة على أداء المطلوب، والأهم من ذلك الهدوء، فلو توفرت بعض الأمور وغاب الهدوء، فلن يتمكن من أداء المهمة بالقدر المناسب، لذا فهو يسجل محاضراته ليلاً ضنّاً منه أن الليل هادئ، لكن غزة لا يهدأ ليلها ولا نهارها، وهنا يكون مُجبراً على تسجيل المحاضرات بشكلٍ أقل جودة، وقد يكون مجبراً على تكرار التسجيل أكثر من مرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)