f 𝕏 W
التكنولوجيا تلد الحرب الأمريكية الإيرانية وتعيد صياغة النظام العالمي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التكنولوجيا تلد الحرب الأمريكية الإيرانية وتعيد صياغة النظام العالمي

بحسب الكاتب، تعدّ حرب أمريكا وإيران نتاجا للثورة التكنولوجية الرابعة، وبخلاف صراع 1991، تتسم هذه المواجهة باللامركزية والأسلحة الهجينة، ما ينذر بانهيار الأحادية القطبية وتأسيس نظام عالمي جديد.

عمل مستشارا لرئيس الوزراء، ويشغل حاليا منصب مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة غالوب الدولية وفي المنظمة العالمية لبحوث الرأي العام.

إن المتتبع لتاريخ الحروب الكبرى في العالم يلاحظ نمطا متكررا يكاد يرقى إلى مستوى الظاهرة التاريخية، فبعد كل ثورة تكنولوجية بارزة تندلع حرب كبرى تمتد آثارها إلى العالم بأسره وتفرز نظاما دوليا جديدا.

ويبدو أن الحرب الأمريكية الإيرانية الدائرة حاليا تنتمي إلى هذا النمط، إذ تأتي في أعقاب الثورة الصناعية الرابعة التي بدأت عام 2016 بحسب تصنيف كلاوس شواب.

وقد ناقشت أكثر من نظرية سياسية كيفية انتقال القوة في أعقاب الحروب الكبرى، وما قد يترتب عليها من اهتزاز أركان النظام العالمي واستبداله بنظام جديد يتناسب مع موازين القوة التي تتمخض عنها تلك الحروب.

ولا تبدو الحرب القائمة استثناء من ذلك، فشروط "فخ ثوسيديدس" تنطبق عليها جميعا، ما ينبئ بتحول كبير في بنية النظام الدولي القائم؛ ذلك النظام الذي أنتجته ظروف ما بعد حرب الخليج الثانية عام 1991، والتي تزامنت مع لحظة سقوط الاتحاد السوفياتي، فأفرزت عالما أحادي القطب لم تكن فيه أمريكا القوة العظمى فحسب، بل القوة المهيمنة التي تفرض شروطها وتحرس النظام الجديد الذي يعكس تلك الهيمنة.

ويناقش هذا المقال التداعيات المحتملة للحرب الدائرة الآن بين أمريكا وحلفائها الإقليميين من جهة، وإيران وحلفائها الإقليميين والدوليين (الصين وروسيا) من جهة أخرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)