حذر المجلس النرويجي للاجئين من أن القيود الإسرائيلية ونقص التمويل يهددان بإبقاء نحو 1.65 مليون فلسطيني في قطاع غزة لمواجهة فصل الشتاء الرابع في خيام مهترئة ومبانٍ متضررة جراء الحرب، في ظل تعرضهم للأمطار والبرد.
وقال المجلس في بيان، اليوم الإثنين، إن السلطات الإسرائيلية تسمح حاليًا بإدخال 15 شاحنة أسبوعيًا فقط من المواد التي تصنفها على أنها "مزدوجة الاستخدام" من الأردن إلى قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم.
وأوضح أن هذه المواد، التي تشمل الخيام والأغطية البلاستيكية ومستلزمات إصلاح المساكن، لا يُسمح بإدخالها عبر المعبر سوى في يوم واحد أسبوعيًا.
وأشار إلى وجود ما لا يقل عن 500 شاحنة محملة بمواد إيواء مصنفة إسرائيليًا ضمن "الاستخدام المزدوج" قيد الانتظار، مبينًا أن إدخالها بالوتيرة الحالية سيستغرق، في أفضل الظروف، أكثر من سبعة أشهر.
وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند إن الفلسطينيين في غزة "لا يمكن مطالبتهم بقضاء شتاء آخر في خيام ممزقة ومتهالكة لم تُصمم أصلًا لتحمل هذه الظروف".
وأضاف أن أزمة الإيواء الحالية "ليست كارثة طبيعية لا يمكن تجنبها، بل أزمة إنسانية من صنع الإنسان"، داعيًا إلى تسهيل إدخال المساعدات وفتح جميع المعابر أمامها، وحث المانحين على تمويل الاستجابة العاجلة للإيواء.
التعليقات (0)