f 𝕏 W
أسيل زرعي.. امرأة واحدة في مواجهة كل شيء

الرسالة

صحة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسيل زرعي.. امرأة واحدة في مواجهة كل شيء

بوجهٍ يملؤه المرض، وبصوتٍ متقطّع لا تكاد حروفه تخرج، تجلس أسيل زرعي، 34 عامًا، أمام خيمتها في مدينة خان يونس التي لا تقي حرًّا ولا بردًا. تحاول أن تتماسك وهي تروي حكايتها، لكن الكلمات نفسها تبدو مت

بوجهٍ يملؤه المرض، وبصوتٍ متقطّع لا تكاد حروفه تخرج، تجلس أسيل زرعي، 34 عامًا، أمام خيمتها في مدينة خان يونس التي لا تقي حرًّا ولا بردًا.

تحاول أن تتماسك وهي تروي حكايتها، لكن الكلمات نفسها تبدو متعبة… مثلها تمامًا.

أسيل، أمّ لأربعة أطفال، لا تعرف أين زوجها. غاب، وصار في عداد المفقودين، تاركًا خلفه فراغًا لا يُملأ، وثقلًا لا يُحتمل. لم يكن الغياب وحده ما أثقلها، بل ما يسكن جسدها أيضًا: سرطان ينهشها، تصلّب في الجلد يُقيّد حركتها، وثلاسيميا تستنزف ما تبقّى من قوتها. جسدٌ مثقلٌ بالأوجاع، وحياةٌ لا تمنحها فرصة للراحة.

تقول بصوتٍ خافت: “لا أستطيع الحركة… لا أستطيع خدمة أطفالي.”

ثم تصمت، وكأن الصمت أقدر على التعبير من الكلام.

في الخيمة، لا يوجد ما يشبه الحياة التي تُعرف. ابنتها ذات الاثني عشر عامًا لم تعد طفلة كما ينبغي، بل صارت ربّة منزلٍ صغيرة، تدير ما تبقّى من تفاصيل يومٍ ثقيل. تطبخ إن وُجد طعام، تنظّف، وتعتني بإخوتها، بينما تراقب أمّها التي تتآكل أمامها ببطء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)