f 𝕏 W
عندما حُذّر لم يَحْذَر ويُحذّر اليوم من لا خطر!

جريدة القدس

سياسة منذ 40 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عندما حُذّر لم يَحْذَر ويُحذّر اليوم من لا خطر!

الإثنين 05 أكتوبر 2026 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

أقل الكلامهذا ما جاء على لسان زعيم المعارضة "يائير لا بيد"، الذي قال إن نتنياهو الذي لم يُصغِ لجميع التحذيرات، التي أشعلت أمامه أكثر من إشارةٍ حمراء من خطرٍ وشيكٍ قبل السابع من أكتوبر، يطلق اليوم سيلاً من التحذيرات بشأن أخطار متوهمة.هذا التوصيف لم يقف عند لابيد وحده، بل تقاطع معه الجنرال إيهود باراك، مؤكداً أن نتنياهو يسعى لتخليق الذرائع وافتعال التصعيد بهدف تعطيل الانتخابات المرتقبة أو تأجيلها، ليتسنى له ترميم صورته بين الناخبين الذين يتربصون لحظة إطاحته، وسط توجسٍ من تآكل أرصدته والتراجع الحاد في شعبيته حتى داخل معقله، وفق ما ترصده استطلاعات الرأي المتتالية.من الآن وحتى موعد توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في السابع والعشرين من الشهر الجاري، تبدو الأجواء مفخخة، وسط تهديداتٍ تتزايد نُذُرها بشن حربٍ على غزة، وارتفاع وتيرة الاستفزازات في الضفة عبر هجماتٍ داميةٍ ممنهجة، يتقاسم فيها جيش المستوطنين وجيش الاحتلال الأدوار لخلق بيئةٍ طاردةٍ للسكان الذين يكابدون شظف العيش وارتفاع معدلات البطالة، وصولاً إلى احتجاز أموال المقاصة والتهديد المتواصل بتفكيك السلطة، وهو الهدف الذي لم يغب عن أجندة المعارضة التي تريد الإطاحة بالشخصية القانونية التي تمثلها السلطة في المحافل الدولية، كما جاء في تصريحات ليبرمان أمس، ليتسنى لها التهام ٦٠ بالمئة من أراضي الضفة، مثلما جرى التهام ٧٠ بالمئة من أراضي غزة، تحت رعاية وبمباركة مجلس ترمب الذي يصمت على الموت اليومي في غزة، وتغوُّل الاستيطان، وتوحش المستوطنين في الضفة.

عندما حُذّر لم يَحْذَر ويُحذّر اليوم من لا خطر!

وليد العوض – عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطين

د. أحمد رفيق عوض : مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية

اللواء أحمد عيسى باحث متخصص في دراسات الأمن ىالقومي الفلسطيني والإسرائيلي

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)