f 𝕏 W
بايدن ونتنياهو: غضب متأخر لم يتحول إلى قطيعة في حرب غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 36 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بايدن ونتنياهو: غضب متأخر لم يتحول إلى قطيعة في حرب غزة

واشنطن – سعيد عريقات-5/10/2026

تكشف شهادة بريت ماكغورك، كبير مستشاري الرئيس الأميركي السابق جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، عن واحدة من أكثر اللحظات توتراً في علاقة بايدن برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال حرب غزة، حين بدا الرئيس على وشك اتخاذ قرار بوقف تدفق الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل. لكن هذه اللحظة، على شدتها، تكشف في الوقت نفسه حدود سياسة بايدن أكثر مما تثبت قدرته على فرض إرادته على نتنياهو. فقد كان الغضب موجوداً، والتهديد بقطع المساعدات مطروحاً، لكن الدعم العسكري والسياسي استمر، بينما واصلت إسرائيل حربها رغم الخسائر المدنية الهائلة والكارثة الإنسانية في غزة.

وترد تفاصيل هذه اللحظة في كتاب ماكغورك الجديد "الحافة"، وفي مقابلة أجريت معه، وتقدم رواية من داخل البيت الأبيض عن الأشهر الخمسة عشر التي أعقبت هجوم 7 أكتوبر 2023، وكيف حاول بايدن إدارة حرب تحولت سريعاً إلى أكبر أزمة سياسية وأخلاقية في رئاسته.

بحسب ماكغورك، وصل بايدن في ربيع 2024 إلى حالة من الغضب الشديد تجاه نتنياهو، خصوصاً بعد ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين وتعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وتعثر مفاوضات وقف الحرب وتبادل الأسرى.

وكانت نقطة الانفجار هجوماً إسرائيلياً في الأول من نيسان على قافلة تابعة لمنظمة "المطبخ المركزي العالمي"، أدى إلى مقتل سبعة من العاملين في مجال الإغاثة. وبعد ثلاثة أيام، دخل بايدن إلى اتصال مع نتنياهو وهو، بحسب شهادة مستشاره، على وشك القول له إن العلاقة انتهت وإن الولايات المتحدة قد توقف دعمها العسكري.

ونقل ماكغورك عن بايدن قوله لنتنياهو بلهجة غاضبة: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟ هل تظن أنني بابا نويل؟ لا يوجد بابا نويل في إسرائيل". ثم أوضح له أنه يستطيع وقف المساعدات العسكرية "بنقرة من إصبعه".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)