f 𝕏 W
بهذا السيناريو المخيف لن ينتقل ملف إيران إلى الرئيس الأمريكي القادم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بهذا السيناريو المخيف لن ينتقل ملف إيران إلى الرئيس الأمريكي القادم

يستعرض المقال مسار التصعيد الأمريكي ضد إيران منذ انسحاب ترمب من الاتفاق النووي عام 2018، مرورا بإستراتيجية الضغوط القصوى واغتيال سليماني، وصولا إلى الحروب العسكرية بالتنسيق مع إسرائيل.

خبير في شؤون سياسة الشرق الأوسط.

لم يكن الثامن من مايو/أيار 2018 يوما عاديا في تاريخ العلاقة الأمريكية الإيرانية، ففي ذلك اليوم أعلن الرئيس الـ45 للولايات المتحدة دونالد ترمب انسحاب بلاده من "خطة العمل الشاملة المشتركة"، المعروفة بالاتفاق النووي، التي وقعت في فيينا في 14 يوليو/تموز 2015، في عهد الرئيس الـ44 باراك أوباما، الذي تولى الرئاسة لولايتين بين 20 يناير/كانون الثاني 2009 و20 يناير/كانون الثاني 2017.

لكن هذه المسألة التي تبدو خلافا أمريكيا داخليا حول اتفاق دولي، هي في الحقيقة تعبير عن مكون أصيل في الخطاب السياسي الذي صعد به ترمب إلى البيت الأبيض.

فقد كانت إيران حاضرة في حملته الانتخابية منذ صيف 2015، حيث وصف الاتفاق بأنه "أسوأ صفقة" في تاريخ الولايات المتحدة، وبقيت حاضرة في ولايته الأولى (2017-2021)، ثم في ولايته الثانية رئيسا 47 منذ 20 يناير/كانون الثاني 2025.

لقد مر هذا الهوس بإيران بمراحل متعددة، تبدلت فيها الأدوات من الخطاب، إلى العقوبات، ثم إلى الحرب. تسعى هذه المقالة إلى فك شفرات هذا المسار، وكيف انتهى بعد ثلاث جولات من القتال إلى سؤال لم يحسم بعد: ماذا يريد ترمب من إيران؟ وكيف يعرف النصر الذي يسعى إليه؟

ما أعتقده هو أن الإدارة الأمريكية تبنت تعريف الخطر كما صاغته تل أبيب، وفي مثل هذه الحالات عادة ما تغيب البدائل، ويغيب معها حساب الكلفة. أما الدول التي تتحرك من منطلق مصلحتها، فعادة ما تملك بديلا أو بدائل تقلل من خسائرها، وتحميها من حروب لا تعرف كيف تنهيها

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)