f 𝕏 W
الأمن السوري يوقف نائب 'جزار بانياس' المتورط في مجازر ريف طرطوس

جريدة القدس

سياسة منذ 39 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأمن السوري يوقف نائب 'جزار بانياس' المتورط في مجازر ريف طرطوس

أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا، يوم الأحد، عن نجاح إدارة مكافحة الإرهاب في إلقاء القبض على المدعو جمال طرابلسي، الذي يشغل منصب نائب قائد إحدى أبرز الميليشيات الموالية للنظام المخلوع. ويعد طرابلسي اليد اليمنى لعلي كيالي، المعروف بلقب 'معراج أورال'، والذي قاد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد المدنيين السوريين خلال السنوات الماضية.

وأكدت مصادر أمنية أن المعتقل متورط بشكل مباشر في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وعلى رأسها المشاركة في مجزرة بانياس الشهيرة التي وقعت في عام 2013. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التوقيفات التي تنفذها السلطات السورية الحالية لملاحقة رموز القمع الذين ساندوا نظام بشار الأسد منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس 2011.

وبحسب البيان الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية، فإن طرابلسي كان عنصراً فاعلاً في ميليشيا ما كان يُعرف بـ 'المقاومة السورية'، وهي تشكيل مسلح شارك بضراوة في العمليات القتالية إلى جانب قوات النظام. وقد نشرت السلطات صوراً توثق العلاقة الوثيقة بين المعتقل وقائده علي كيالي، مما يعزز الأدلة على دوره القيادي في تلك الجرائم.

وتشير السجلات الجنائية والتقارير الحقوقية إلى أن طرابلسي شارك ميدانياً في اقتحام قرية البيضا التابعة لمدينة بانياس، وهي الواقعة التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 150 مدنياً في عمليات إعدام ميدانية وتصفية عرقية. وتعتبر هذه المجزرة واحدة من أبشع المحطات الدموية التي شهدتها محافظة طرطوس الساحلية خلال العقد الماضي.

ولم تقتصر نشاطات المعتقل على الساحل السوري فحسب، بل امتدت لتشمل جبهات قتالية متعددة في أرياف حماة وإدلب وحلب، حيث ساهم في قيادة العمليات العسكرية التي استهدفت المناطق الثائرة. وتعمل الأجهزة الأمنية حالياً على استكمال التحقيقات لمعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بالجرائم التي ارتكبها طرابلسي والمجموعات التابعة له.

وفي سياق متصل، يبرز اسم علي كيالي (معراج أورال) كأحد أكثر الشخصيات المطلوبة للعدالة دولياً ومحلياً، نظراً لارتباط اسمه بتفجيرات ريحانلي في تركيا عام 2013. تلك التفجيرات الإرهابية التي أودت بحياة 52 مواطناً تركياً، وضعت كيالي على قوائم الإرهاب والملاحقة الأمنية المشددة لسنوات طويلة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)