بينما تتلقى كييف 4 مقترحات لهُدَن جزئية تشمل الطاقة والبحر الأسود، تتسع الضربات على الأرض، فموسكو تستهدف جسور العاصمة الأوكرانية وتتوعد بمزيد من الهجمات، في حين تقول كييف إنها ستكثف استهداف مصافي النفط الروسية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الأحد أنها ستكثف ضرباتها على كييف ومناطق أوكرانية أخرى، ردا على تصريحات الرئيس فولوديمير زيلينسكي بشأن زيادة الهجمات على المصافي الروسية.
وقالت الوزارة إن قواتها ستصعّد ضرباتها على "المنشآت العسكرية والصناعية"، وكذلك البنى التحتية المرتبطة بها.
وكان زيلينسكي قد قال لرويترز السبت إن بلاده ستزيد استهداف المصافي الروسية ردا على ما وصفه بـ"العقيدة الجديدة" لموسكو، التي قال إنها تقوم على تصعيد الهجمات على البنية التحتية المدنية بهدف إجبار سكان كييف ومدن أخرى على المغادرة، مؤكدا أن أوكرانيا لن تستهدف المدنيين.
ودخلت جسور العاصمة الأوكرانية -خلال الأيام الأخيرة- دائرة الاستهداف بصورة لافتة.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن ضربة روسية أصابت الأحد الجسر الشمالي فوق نهر دنيبرو، مما ألحق أضرارا بالطريق وأسفر عن إصابة شخصين، إضافة إلى أضرار في منظومة للمياه الساخنة.
التعليقات (0)