لم تكن صفقة التعاقد مع الدولي المغربي حكيم زياش مجرد إضافة تكتيكية لدعم الخط الهجومي لنادي بوتافوغو البرازيلي، بل تحولت إلى بوابة إستراتيجية مكنت النادي العريق من النفاذ المباشر إلى السوق العربية والأفريقية وحصد مكاسب تسويقية وإعلامية غير مسبوقة.
وبعد الإعلان الرسمي عن انضمام صانع الألعاب المغربي بتمويل ورعاية استثمارية محكمة، أطلق بوتافوغو خطة تسويقية وإعلامية متكاملة شملت استهدافا جغرافيا موجها وإنتاج محتوى رقمي حصري، أسفرت عن نتائج سريعة خلال ثلاثة أسابيع فقط:
يسعى القسمان التجاري والإعلامي ببوتافوغو إلى صياغة مبادرات إستراتيجية طويلة الأمد لترسيخ جسور التواصل الثقافي والرياضي مع الجمهورين المغربي والعربي، عبر محتوى دوري وبرامج تُعرّف بتاريخ النادي ومدينة ريو دي جانيرو. ويأتي ذلك ليجعل من تجربة زياش مثالا حيا على الدمج الناجح بين التألق الرياضي وترويج العلامة التجارية العالمية في أمريكا الجنوبية.
وانضم الدولي المغربي البالغ من العمر 33 عاما إلى الفريق البرازيلي بعقد يمتد حتى نهاية عام 2028.
التعليقات (0)