f 𝕏 W
موسم العسل يتراجع في لبنان.. النحّالون يواجهون المبيدات والأمراض وارتفاع التكاليف

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسم العسل يتراجع في لبنان.. النحّالون يواجهون المبيدات والأمراض وارتفاع التكاليف

يواجه مربو النحل في لبنان موسما صعبا مع تراجع إنتاج العسل وارتفاع التكاليف، وسط تهديدات متزايدة من الأمراض والمبيدات وتقلبات المناخ والظروف الأمنية.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

في أحد مناحل البقاع الشمالي، لا تبدو الخلايا كما اعتادها محمد الحلاني في مواسم سابقة، يفتح النحّال غطاء الخلية ويتفقد البراويز واحدة تلو الأخرى، باحثا عن علامات الحياة والإنتاج، لكن ما يراه لا يبعث على الاطمئنان؛ أعداد قليلة من النحل، وخلايا ضعيفة، وعسل أقل من المعتاد.

بالنسبة إلى الحلاني، الذي يعتمد على تربية النحل مصدرا أساسيا لعيشه، لم يكن هذا الموسم عابرا، من نحو 120 خلية كان يملكها، خسر جزءا منها، فيما بقيت خلايا أخرى تكافح للاستمرار.

يقول في حديثه للجزيرة نت إن 25 خلية كانت موجودة في أحد المواقع، نفقت منها 15، ولم يبق سوى عشر خلايا، بعضها لا يضم أكثر من ثلاثة براويز، ومع اقتراب القطاف الخريفي، لا يعرف إن كانت هذه الخلايا ستتمكن من الصمود أو إنتاج ما يكفي من العسل.

في البقاع الشمالي، لا يبدأ موسم العسل عند فتح الخلية، بل قبل ذلك بكثير؛ من البحث عن المرعى، ونقل القفران بين المناطق، ومراقبة صحة النحل، ومواجهة الطقس والأمراض والمبيدات. وكل خلل في واحدة من هذه الحلقات ينعكس في النهاية على كمية العسل التي تصل إلى المستهلك.

يصف الحلاني إنتاج هذا العام بأنه ضعيف جدا، ويقدّر أنه لم يتجاوز ربع إنتاج الموسم الماضي، والمفارقة بالنسبة إليه أن الطبيعة بدت في ظاهرها أفضل؛ أمطار غزيرة خلال الشتاء والربيع، ومراعٍ يفترض أن تمنح النحل مصادر كافية من الرحيق، لكن ما يحدث داخل الخلية لا يطابق ما يبدو في الخارج.

يفتح النحّال الخلية أسبوعا بعد آخر، ولا يجد التقدم الذي ينتظره، لا يتراكم العسل كما ينبغي، ولا تزداد قوة الطوائف بالوتيرة المعتادة، بينما تتراكم الخسائر على صاحب المنحل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)