f 𝕏 W
مستقبل حماس بعد الحرب.. بين السلاح والتحول السياسي وإعادة بناء البيت الفلسطيني

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستقبل حماس بعد الحرب.. بين السلاح والتحول السياسي وإعادة بناء البيت الفلسطيني

بعد ثلاث سنوات على عملية «طوفان الأقصى» وما تبعها من حرب غيّرت موقع حركة حماس سياسيًا وعسكريًا، تبرز أسئلة حول مستقبل الحركة ودورها في المرحلة المقبلة. فهل تستمر كحركة مقاومة مسلحة، أم تتجه نحو العمل السياسي والتحالفات الفلسطينية؟ وهل يمكن أن تندمج في مشروع وطني فلسطيني موحد، أو تعيد تنظيم جناحها العسكري وتجميده؟ بين هذه السيناريوهات، يبقى مستقبل حماس مرتبطًا أيضًا بإعادة تشكيل النظام السياسي الفل...

بعد مضي ثلاث سنوات على عملية «طوفان الأقصى»، وما تبع هذه العملية من حرب لا تزال، في الواقع، مستمرة حتى يومنا هذا، تغيّر واقع حركة حماس وموقعها وعلاقاتها، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وانتقلت من إدارة قطاع غزة إلى مواجهة أشمل وأوسع.

كما تعرض جناحها العسكري والسياسي لضربات كبيرة ومؤثرة، واغتيل وتحيّد معظم الصف الأول في الحركة، ليبرز سؤال أساسي: ما خيارات حركة المقاومة الإسلامية «حماس» بعد السابع من أكتوبر؟ وهل تستطيع إعادة تعريف دورها؟ وأي دور يمكن أن تؤديه في النظام الفلسطيني والإقليمي الجديد الذي تشكل بعد حرب غزة؟

يمكن تقسيم السيناريوهات المحتملة لمستقبل حماس إلى أربعة سيناريوهات رئيسية:

استمرار حماس كحركة مقاومة مسلحة.

التحول إلى حركة سياسية فلسطينية وإيجاد تحالفات فلسطينية.

الاندماج في مشروع وطني فلسطيني موحد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)