بعد مضي ثلاث سنوات على عملية «طوفان الأقصى»، وما تبع هذه العملية من حرب لا تزال، في الواقع، مستمرة حتى يومنا هذا، تغيّر واقع حركة حماس وموقعها وعلاقاتها، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وانتقلت من إدارة قطاع غزة إلى مواجهة أشمل وأوسع.
كما تعرض جناحها العسكري والسياسي لضربات كبيرة ومؤثرة، واغتيل وتحيّد معظم الصف الأول في الحركة، ليبرز سؤال أساسي: ما خيارات حركة المقاومة الإسلامية «حماس» بعد السابع من أكتوبر؟ وهل تستطيع إعادة تعريف دورها؟ وأي دور يمكن أن تؤديه في النظام الفلسطيني والإقليمي الجديد الذي تشكل بعد حرب غزة؟
يمكن تقسيم السيناريوهات المحتملة لمستقبل حماس إلى أربعة سيناريوهات رئيسية:
استمرار حماس كحركة مقاومة مسلحة.
التحول إلى حركة سياسية فلسطينية وإيجاد تحالفات فلسطينية.
الاندماج في مشروع وطني فلسطيني موحد.
التعليقات (0)