f 𝕏 W
من أبرز المعالم العثمانية بالقدس.. أين اختفت ساعة باب الخليل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من أبرز المعالم العثمانية بالقدس.. أين اختفت ساعة باب الخليل؟

بعد وصول سكة الحديد إلى القدس وإنشاء محطة للقطارات، كانت الحاجة ماسة لإطلاع السكان على حركتها، فأنشأ العثمانيون ساعة على برج أُطلق عليها "الساعة الدقاقة" بمنطقة باب الخليل، أحد أبواب البلدة القديمة.

القدس- لضبط الوقت ومعرفته، في مدينة مثل القدس، كان وما زال لها حضورها الديني والسياسي والاقتصادي أيضا، ولدت فكرة الساعة الدقاقة، التي ما لبثت أن شُيدت في منطقة باب الخليل، حيث الثقل التجاري والنشاط الميداني لحركة السكان في المدينة آنذاك.

في عام 1906، وخلال حكم الدولة العثمانية، أُقيمت الساعة الدقاقة في منطقة باب الخليل، فوق برج حجري غطت جهاته الأربع، بارتفاع 13 مترا، ذي طراز عثماني مرموق، لم يعكس جمالية المشهد فحسب، بل رصانة البناء وحرفيته كمعلم عثماني له وقعه.

لكن البرج وساعته لم يعودا قائمين، فأين ذهبا؟ تؤكد المعلومات المتناقلة أن الإنجليز، وبحكم الانتداب البريطاني الذي وقع على فلسطين عقب العهد العثماني، هم من هدموا البرج ونقلوا الساعة، لكن لا أحد يعرف إلى أين؟ وماذا حل بها؟ رغم إشارة بعض المصادر إلى أنها نقلت إلى متحف في لندن، وفق الباحث المقدسي إيهاب الجلاد.

إلى أواخر القرن الـ19، وبالتحديد في عام 1892، يرجع المؤرخ الجلاد إنشاء خط سكة الحديد الأول في المنطقة، الذي كان ينافس سكة حديد الحجاز، وينقل المسافرين من مدينة يافا الفلسطينية إلى القدس التي أصبحت مربوطة بالعالم الخارجي وواكبت الحداثة وأصبح السفر أسرع.

كان القطار يتحرك في مواعيد ثابتة ومحدودة، وأصبح الناس بحاجة إلى ساعة لمعرفة الوقت وضبط حلهم وترحالهم، من هنا جاءت فكرة إنشاء برج الساعة الذي استغرق بناؤه وقتا في باب الخليل، المكان الحيوي وحيث الثقل السياسي والاجتماعي لأهل المدينة؛ فكان هناك سبيل ماء، والسوق والبنوك والصحف.

لكن ماذا حصل للساعة؟ سؤال يطرحه الجلاد ويجيب عنه قائلا: الساعة بقيت مكانها منذ عام 1907 إلى عام 1922، حين ادعت جمعية إنجليزية تُعرف باسم "محبي القدس" -وبحجة المحافظة على التاريخ والتراث القديم- أن الساعة حديثة وغير مناسبة، وأنها تشوه البرج والسور القريب، لذلك قامت بتفكيكها وإزالتها "رغم أنها كانت من أجمل المعالم، بل معلما مقدسيا شاملا".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)