f 𝕏 W
طوابير على الحدود.. هل تعوض المعابر البرية موانئ إيران؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طوابير على الحدود.. هل تعوض المعابر البرية موانئ إيران؟

تسعى إيران إلى توسيع دور معابرها البرية لتأمين التجارة في ظل القيود البحرية، لكن محدودية السعة وطوابير الشاحنات وقدرة الشركاء تجعلها شبكة أمان لا بديلا كاملا للموانئ.

طهران- توسع إيران منافذها عبر المحافظات الحدودية وتدير الاختناقات الجمركية، لكن طوابير الشاحنات وقدرة الاستقبال لدى الدول المجاورة تضعان سقفا للرهان على الطرق.

وتتعامل الحكومة مع النقل البري بوصفه أحد مسارات تأمين التجارة والإمدادات في ظل القيود التي تواجه الحركة البحرية. ففي 30 سبتمبر/أيلول الماضي، طلب الرئيس مسعود بزشكيان إزالة العوائق التجارية والجمركية بصورة عاجلة، وتنويع مصادر الإمداد وطرقها، والاستفادة من السكك الحديدية.

واليوم التالي ربط توسيع التجارة عبر الحدود البرية مع باكستان والعراق وتركمانستان وأذربيجان بما وصفه بقيود البحر.

لكن هذا التوجه لا يعني أن الطرق صارت بديلا كاملا للموانئ، بل يوسع هامش المناورة حين تتعطل قناة نقل واحدة.

وتتوزع المعابر البرية الأكثر صلة بالتجارة على محاور رئيسية: بازرغان ورازي وسرو بأذربيجان الغربية نحو تركيا، ونوردوز في أذربيجان الشرقية نحو أرمينيا، وتمرجين بأذربيجان الغربية وباشماق بكردستان، ثم محاور كرمانشاه التجارية عبر برويز خان وخسروي وسومار وشوشمي وشيخ صله، ومهران في إيلام، والشلامجة وجذابه بخوزستان، كلها تتصل بالعراق.

وفي الشرق، يبرز ريمدان وميرجاوة في سيستان وبلوشستان مع باكستان، ودوغارون بخراسان الرضوية وماهيرود بخراسان الجنوبية وميلك بسيستان وبلوشستان مع أفغانستان، وسرخس بخراسان رضوي وإنجه برون في غلستان مع تركمانستان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)