f 𝕏 W
قبل ساعات من نوبل.. مينيو يكشف للجزيرة نت عن قصة "النوم القهري"

الجزيرة

رياضة منذ 6 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل ساعات من نوبل.. مينيو يكشف للجزيرة نت عن قصة "النوم القهري"

فاز إيمانويل مينيو وماساشي ياناغيساوا بجائزة لاسكر لعام 2026 تقديرا لاكتشاف دور الأوريكسين في تنظيم النوم واليقظة، وربطه بالنوم القهري. وأسهم الاكتشاف في تطوير علاجات تستهدف هذا المسار.

أعادت جائزة ألبرت لاسكر للأبحاث الطبية الأساسية لعام 2026 تسليط الضوء على اكتشاف غيّر فهم العلماء لآليات النوم واليقظة، بعد تكريم العالمين إيمانويل مينيو وماساشي ياناغيساوا لكشفهما منظومة الأوريكسين ودورها في الحفاظ على اليقظة، وإثبات أن نقص إشاراتها يسبب النوم غير المنضبط في مرض النوم القهري.

وجمعت قصة الاكتشاف بين مسارين علميين بدآ بعيدين عن بعضهما؛ فقد بحث ياناغيساوا عن وظيفة جزيئات جديدة في الدماغ، بينما حاول مينيو فك لغز النوم القهري من خلال دراسة كلاب أصيبت بالمرض وراثيا. وبعد سنوات من العمل، التقى المساران عند منظومة الأوريكسين، لتكشف التجارب على الفئران والكلاب ثم البشر أن هذا الجزيء يؤدي دورا أساسيا في الحفاظ على اليقظة.

ويقول إيمانويل مينيو، أستاذ طب النوم في جامعة ستانفورد ومدير مركز ستانفورد للنوم القهري، في تصريحات خاصة للجزيرة نت عبر البريد الالكتروني: "كان الاكتشاف الرئيسي عندما وجدنا أننا لا نستطيع قياس مستويات الأوريكسين في السائل الدماغي الشوكي لدى معظم مرضى النوم القهري. ونشرت النتيجة في الأول من يناير/كانون الثاني 2000. وكان ذلك هو سبب النوم القهري لدى البشر".

وجاءت هذه النتيجة بعد أن كانت الأبحاث على الحيوانات قد ربطت منظومة الأوريكسين بالمرض. فقد أظهرت دراسات سابقة أن تغيرات في الجينات المسؤولة عن الأوريكسين أو مستقبلاته تسبب النوم القهري في نماذج حيوانية، ومن بينها دراسة فريق مينيو على الكلاب عام 1999 التي كشفت أن المرض الوراثي لديها ينتج عن خلل في جين مستقبل الأوريكسين رقم 2.

ونشرت مجلة "ذا لانسيت" الدراسة البشرية التي أشار إليها مينيو، وأظهرت أن الهيبوكريتين-1، المعروف أيضا باسم "أوريكسين أ"، لم يكن قابلا للكشف لدى 7 من 9 مرضى بالنوم القهري، مما قدم دليلا مباشرا على اضطراب منظومة الأوريكسين لدى البشر. وأكدت دراسات لاحقة أن نقص الأوريكسين يرتبط أساسا بالنوم القهري من النوع الأول، الذي يتميز عادة بالجمدة، أي الفقد المفاجئ لتوتر العضلات مع بقاء الوعي.

ويتزامن تكريم العالمين مع اقتراب إعلان جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2026 غدا الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول، ليعيد قصة الأوريكسين إلى دائرة الاهتمام العلمي خلال أسبوع نوبل. ولا تعلن لجنة نوبل أسماء المرشحين للجائزة، إذ تبقى معلومات الترشيحات سرية لمدة 50 عاما، لذلك لا يمثل فوز مينيو وياناغيساوا بجائزة لاسكر إعلانا عن ترشيحهما لنوبل، بل تكريما مستقلا لاكتشاف امتد أثره من المختبر إلى علاج المرضى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)