تسعى تركيا جاهدة إلى البقاء خارج دائرة الحرب على إيران، متمسكة بالحياد، لكن سياسة النأي بالنفس هذه قد لا تكون كافية لحماية أنقرة من التداعيات المباشرة للصراع على أمنها القومي.
وبحسب تقرير نشرته مجلة فورين أفيرز للباحثة أصلي أيدن تاشباش، تجد تركيا نفسها اليوم محاصرة بين ثلاثة تهديدات رئيسية: خطر انهيار الدولة الإيرانية، وتصاعد النفوذ الإسرائيلي، واحتمال اشتعال الجبهة الكردية.
وتؤكد هذه المعطيات، المتقاطعة مع قراءات إستراتيجية أخرى، أن اكتفاء أنقرة بموقف المراقب لم يعد إستراتيجية فاعلة لحماية مصالحها في المنطقة.
اليوم، وفقا للكاتبة، تبدو تركيا أكثر طموحا في لعب دور إقليمي أكبر، خاصة بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في أواخر عام 2024.
لكن الكاتبة تشدد على أن هذا الطموح لا يستند بعد إلى قوة اقتصادية وعسكرية كافية تمكنها من فرض شروطها في الإقليم.
وتذكر أيدن تاشباش بأن علاقات تركيا مع القوى الكبرى لا تزال هشة إذ أن مسار "إعادة الضبط" مع الولايات المتحدة في بداياته، فيما العلاقة مع إسرائيل متوترة.
💬 التعليقات (0)