f 𝕏 W
سرطان الثدي في غزة.. نساء يواجهن الورم وانهيار منظومة العلاج

الرسالة

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سرطان الثدي في غزة.. نساء يواجهن الورم وانهيار منظومة العلاج

قبل أيام قليلة من السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كانت سلمى أحمد، البالغة من العمر 32 عاماً، تستعد لإجراء صورة ألتراساوند للثدي، بعدما بدأت تشعر بأن هناك ما يستدعي الفحص. لم تكن تعرف آنذاك أن الح

قبل أيام قليلة من السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كانت سلمى أحمد، البالغة من العمر 32 عاماً، تستعد لإجراء صورة ألتراساوند للثدي، بعدما بدأت تشعر بأن هناك ما يستدعي الفحص. لم تكن تعرف آنذاك أن الحرب ستقطع الطريق على التشخيص، وأن رحلة علاجها ستتحول لاحقاً إلى سلسلة طويلة من الانتظار والنزوح ونقص الأدوية وانقطاع العلاج. توقفت الفحوصات مع اندلاع الحرب، ومع انتقال سلمى بين أماكن النزوح لم تتمكن من استكمال تشخيص حالتها. ومع مرور الوقت، ازدادت معاناتها، إلى أن اضطرت في الأول من مارس/آذار 2025 إلى إجراء خزعة وتحليلها في أحد المرافق الخاصة، بعدما لم تجد إبر الخزعة متوفرة في المستشفيات الحكومية بمدينة دير البلح.

وفي نهاية الشهر نفسه، جاءها التشخيص الذي كانت تخشاه: سرطان الثدي من الدرجة الثانية، مع انتقال المرض إلى الغدد اللمفاوية، فيما تجاوز حجم الورم ثلاثة سنتيمترات.

بدأت سلمى أولى جرعات العلاج الكيميائي في 12 أبريل/نيسان 2025، على أمل أن يتقلص حجم الورم بما يسمح بإجراء جراحة تحفظية للثدي. لكن رحلة العلاج لم تسر كما خطط لها الأطباء؛ إذ توقف علاجها بعد خروج المستشفى الأوروبي عن الخدمة، لتدخل مجدداً في دوامة الانتظار، من دون معرفة متى ستتمكن من استكمال العلاج الذي تحتاج إليه.

ولم يكن المرض وحده ما يثقل أيامها. فآثار العلاج الكيميائي تزامنت مع النزوح والمجاعة ونقص المياه، فضلاً عن مشقة التنقل بين أماكن مختلفة باستخدام وسائل نقل بدائية، في ظروف جعلت الوصول المنتظم إلى الرعاية الطبية أمراً بالغ الصعوبة.

ومع غياب العلاج الإشعاعي داخل قطاع غزة، الذي كانت تحتاج إليه لإجراء جراحة تحفظية، وجدت سلمى نفسها أمام خيار آخر. وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، خضعت لعملية استغرقت نحو ثلاث ساعات، انتهت باستئصال الثدي الأيسر بالكامل والغدد اللمفاوية، إلى جانب استئصال كتلة حميدة من الثدي الأيمن. لكن العملية لم تكن نهاية الرحلة.

تقول سلمى إن حاجتها إلى العلاج والمتابعة الطبية ما تزال قائمة، وإن أكثر ما يثقلها هو القلق من عدم قدرتها على الحصول على الرعاية التي تحتاج إليها في ظل واقع صحي لا يضمن استمرارية العلاج.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)