أعلن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت أن إمدادات الطاقة المارة عبر مضيق هرمز شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسابيع القليلة الماضية، رغم التوترات الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة. وأوضح رايت في تصريحات إعلامية أن واشنطن تتابع بدقة مسارات التجارة البحرية لضمان استقرار تدفقات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن الإدارة الحالية بقيادة دونالد ترامب تنتهج استراتيجية مزدوجة تعتمد على الضغط الدبلوماسي المكثف والتحركات العسكرية المتوازنة تجاه إيران. وتهدف هذه السياسة إلى تأمين الممرات المائية الحيوية ومنع أي محاولات لتعطيل حركة الملاحة في واحد من أهم مضايق العالم.
وفي سياق متصل، لفت رايت إلى أن قرار الصين الأخير بوقف تصدير مشتقات الوقود مثل الديزل والبنزين قد ألقى بظلاله على توازن الأسواق الدولية. واعتبر أن هذا التحرك الصيني يتطلب استجابة دولية سريعة لضمان عدم حدوث فجوات في الإمدادات تؤدي إلى قفزات سعرية غير محتملة للمستهلكين.
وعلى صعيد التحركات الدولية، توصل قادة دول مجموعة السبع إلى اتفاق استراتيجي يقضي بضخ نحو 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطياتهم الوطنية. ومن المقرر أن يتم تنفيذ هذا القرار بشكل فوري وعلى مدار الأشهر الأربعة المقبلة بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن هذا التحرك المنسق يهدف بشكل مباشر إلى كبح جماح الأسعار التي شهدت ارتفاعاً مطرداً في الآونة الأخيرة. وشدد ماكرون على أن دول المجموعة لن تفرض حظراً على صادرات الديزل فيما بينها، بل ستعمل على تعزيز التعاون لضمان أمن الطاقة الأوروبي والعالمي.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القارة الأوروبية وافقت على سحب كميات ضخمة من مخزونات الديزل لديها لدعم استقرار السوق. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس يسبق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث تسعى الإدارة الأمريكية لتقليل أعباء تكلفة الوقود عن كاهل المواطنين.
التعليقات (0)