استخدمت النجمة العالمية وسفيرة النوايا الحسنة السابقة، أنجلينا جولي، منصتها على إنستغرام لتوثيق حجم الكارثة العمرانية والإنسانية التي حلت بقطاع غزة. ونشرت جولي مجموعة من الصور التي تعتمد على تقنية الأقمار الصناعية للمقارنة بين حال الأحياء السكنية قبل الحرب وبعد تعرضها للقصف الممنهج، مؤكدة أن معالم الحياة قد اختفت في مناطق واسعة.
وجهت الفنانة الحائزة على الأوسكار نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، شددت فيه على ضرورة التحرك الفوري لتأمين المساعدات الإنسانية والمأوى لآلاف العائلات المشردة. وأشارت إلى أن دخول فصل الشتاء القارس سيزيد من معاناة المدنيين الذين فقدوا كل مقومات الحياة الأساسية، مما يجعل التدخل الإغاثي ضرورة قصوى لحماية الأرواح من البرد والجوع.
أوضحت جولي في منشورها أن الدمار لم يقتصر على الوحدات السكنية فحسب، بل امتد ليشمل البنية التحتية الحيوية بشكل كامل. فقد طال القصف المدارس والجامعات والمستشفيات، بالإضافة إلى تدمير شبكات الطرق والمياه والصرف الصحي، وهو ما أدى إلى انهيار المنظومة الخدمية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.
استندت النجمة العالمية في طرحها إلى بيانات رسمية صادرة عن مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية، والتي كشفت عن أرقام مفزعة لحجم الخراب. ووفقاً للتقرير الأممي، فإن نحو 82% من إجمالي المباني في القطاع قد تعرضت لأضرار متفاوتة حتى منتصف شهر يونيو الماضي، مما يعكس حجم الاستهداف الواسع للمنشآت المدنية.
خلص التقييم الأممي الذي استعرضته جولي إلى أن ثلثي المباني المتضررة قد صُنفت كدمار كلي، مما يعني استحالة العودة إليها في الوقت الراهن. وتأتي هذه التحذيرات في وقت حرج، حيث تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل غياب الحلول السياسية واستمرار الحصار الذي يمنع دخول مواد الإعمار والاحتياجات الأساسية.
التعليقات (0)