مع استمرار الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، وتواصل التوترات بين الجانبين الإيراني والأميركي، أعلن الجيش الإيراني أنه قرر العمل على زيادة مدى صواريخه.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا اليوم الأحد إن طهران ستزيد مدى صواريخها في أعقاب الحرب مع الولايات المتحدة، وذلك نظرا لأن القوات الأميركية تتمركز الآن على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية.
كما أضاف قائلاً لوكالة أنباء فارس “لقد خلصنا خلال هذه الحرب إلى ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا، وقد بدأنا بالفعل في اتخاذ خطوات بهذا الاتجاه”.
أتى هذا الموقف فيما جددت الإدارة الأميركية تحذيراتها وتهديداتها على السواء. إذ أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث مساء أمس أن لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب العديد من الخيارات المطروحة بشأن الملف الإيراني بما فيه الخيار العسكري. كما أشار إلى أن الحصار البحري على موانئ إيران باق ومستمر، مشيداً بفعاليته.
بدوره أشاد وزير الخزانة سكوت بيسنت بهذا الحصار، مشددا على عجز طهران عن تصدير نقطة واحدة من نفطها، ما يؤدي إلى خنقها اقتصاديا.
فيما تحدث ترامب عن قرارات وشيكة بشأن إيران ملمحاً إلى تغييرات ستحصل سواء بالطريقة اللينة أو الصعبة.
التعليقات (0)