تتغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز في ظل تصاعد السجال بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار الضغوط الأمريكية على طهران وطرح ترتيبات جديدة لتسهيل حركة السفن وتأمين عبورها في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.
وبالتوازي مع ذلك، يستمر تنامي الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، وسط تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن هجوم واسع على إيران.
وأوضح عبد القادر عراضة عبر الخريطة التفاعلية للجزيرة أن ثمة مشروع قرار أمريكيا يتضمن إجراءات لتسهيل الملاحة والعبور في المضيق، من بينها ما اصطُلح عليه بـ"المرافقة الدفاعية" للسفن، إلى جانب دعم جهود الدول المعنية بإزالة الألغام البحرية في المنطقة.
ويأتي ذلك بينما تواصل واشنطن فرض حصار بحري على إيران، وصف ترمب آلياته المرتقبة بأنها ستصبح "جدارا من فولاذ"، في إشارة إلى استمرار الضغوط على حركة التجارة والنفط الإيرانية بأدوات مختلفة.
وفي السياق ذاته، تحدث وزير الخزانة الأمريكي عن عبور أكثر من مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز، في وقت تتحدث فيه الإدارة الأمريكية عن إجراءات لتسهيل حركة السفن ومنع إيران من تصدير النفط، بما في ذلك النفط العائم.
وتتزامن هذه التطورات مع إعادة انتشار عسكري أمريكي في المنطقة، وسط تكتم من وزير الحرب الأمريكي بيت هغسيث على طبيعة التحركات العسكرية الجديدة. ويُنتظر -وفق تصريحات أمريكية- وصول حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" إلى المنطقة نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لتنضم إلى حاملتي طائرات أخريين.
التعليقات (0)