f 𝕏 W
أزمة وقود بالخرطوم ومواطنون عالقون في طوابير لساعات

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة وقود بالخرطوم ومواطنون عالقون في طوابير لساعات

تشهد الخرطوم أزمة وقود، وهي واحدة من أبرز تجليات الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها السودان، حيث تمتد طوابير السيارات أمام محطات المحروقات لساعات طويلة.

تعتبر أزمة الوقود في الخرطوم واحدة من أبرز تجليات الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها السودان، حيث تمتد طوابير السيارات أمام محطات المحروقات لساعات طويلة، وسط شكاوى متصاعدة من المواطنين الذين يجدون أنفسهم عالقين في انتظار حصص شحيحة، ما يكشف عن ضغط هائل يواجه قطاع النقل والخدمات الأساسية.

وينقل قرير أعده مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد عن مواطنين أن معاناتهم لا تتوقف عند هدر الوقت، بل تمتد إلى التأثير المباشر على معيشتهم اليومية، ويشير أحدهم إلى أنه ينتظر لثلاثة أيام متتالية أمام المحطة، ليجد في النهاية أنها توقفت عن الضخ، ما يضطره للبحث عن أخرى في رحلة لا تنتهي.

وينفي وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم إبراهيم وجود شح في الوقود بالبلاد، لكنه يقر في تصريحات للجزيرة بأن الحكومة تواجه صعوبات في استيراد المحروقات بسبب أزمة مضيق هرمز، ويشير إلى أن الاستيراد مستمر عبر البحر الأحمر في محاولة لتجاوز الأزمة.

وتوضح بيانات وزارة الطاقة أن السودان استورد خلال النصف الأول من العام الجاري نحو مليون و380 ألف طن من المحروقات، كما يوضح التقرير، لأن إنتاجه المحلي لا يسد حاجته، بينما يرجع الوزير ارتفاع تكلفة النقل إلى تحول مسارات الشحن إلى ممرات بديلة، ما أثر على استقرار أسعار الوقود.

وتعكس مشاهد الازدحام في حافلات النقل العام حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون، مع ارتفاع أسعار التذاكر نتيجة زيادة تكاليف التشغيل، ويشكو سائقون من أن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود أثرت على عملهم بشكل كبير، وأن العمل لم يعد يغطي التكاليف.

وتوقفت إحدى محطات الوقود وسط أم درمان عن تقديم خدماتها لعدة أيام، إذ لم تصل إليها حصتها من المواد البترولية، ويعكس هذا المشهد حجم التحديات اللوجستية التي تواجه توزيع المحروقات في البلاد، وسط تزايد الطلب وتراجع الإمدادات، كما يوضح التقرير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)