تتسارع التطورات السياسية والميدانية في منطقة القرن الأفريقي، وسط مخاوف من اندلاع صراع إقليمي واسع، إثر تصاعد التوترات بين إثيوبيا ومحيطها الإقليمي، وتحذيرات أمريكية من خطورة الموقف.
يتزامن ذلك مع تقارير عن انعقاد قمة خماسية في مصر، وتطورات عسكرية لافتة تُوجت باستعادة الجيش الإثيوبي السيطرة على عاصمة إقليم تيغراي.
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من أن تصاعد التوترات الحدودية بين إثيوبيا وإريتريا قد يؤثر على المنطقة بأكملها، مشددة على أن اندلاع صراع بين البلدين سيُعرّض التعاون الأمريكي معهما للخطر.
ودعت واشنطن البلدين إلى احترام سيادة الجيران وسلامة أراضيهم، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى مسار الحوار والتعاون، مؤكدة أن "القرن الأفريقي لا يمكنه تحمل صراع عسكري آخر وأزمة إنسانية جديدة".
وعلى وقع هذه التطورات، تستضيف مدينة العَلَمين المصرية، اليوم الأحد، قمة مصغرة على هامش "منتدى العلمين أفريقيا"، تجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيريه الإريتري أسياس أفورقي، والصومالي حسن شيخ محمود، إلى جانب رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان.
وانطلقت القمة الاقتصادية، أمس السبت، في وقت تسعى مصر إلى حشد دعم أفريقي أوسع في نزاعها المستمر منذ فترة طويلة مع إثيوبيا بشأن سد النهضة الإثيوبي، الذي تعتبره القاهرة تهديدا لحصتها من مياه النيل.
التعليقات (0)