بحثت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، اليوم الأحد، مع سفير جمهورية مصر العربية الجديد لدى دولة فلسطين باسم عبد الهادي، آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومخاطر تصاعد عدوان جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين.
جاء ذلك خلال استقبال المحافظ غنام للسفير والوفد المرافق حيث اطلعتهم على الأوضاع في المحافظة، وتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستعمرين واقتحاماتهم للمدن والقرى والمخيمات، مبينةً ان رام الله والبيرة سجلت أعلى معدل لاعتداءات المستعمرين في محافظات الضفة، مشيرة إلى عدوان المستعمرين على الشارع الصيني، وما يرافقها من خطط ينشرها إعلام الاحـتلال، إلى جانب الهجمات الأخيرة على المغير ورنتيس ونعلين وكوبر، والتي أسفرت عن ارتقاء الشهيد بهاء النتشة وإصابة عدد من المواطنين.
كما أشارت إلى اعتداءات المستعمرين في قماص وقصرة وأوصرين بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، مؤكدة أن الاحتلال يسعى لتحويل هذا الموسم إلى موسم للقتل والترهيب وسرقة أرزاق المزارعين.
وباركت غنام للسفير عبد الهادي تسلمه مهامه الجديدة، مؤكدة اعتزاز شعبنا بالعلاقات الأخوية والتاريخية مع مصر، ومثمّنة دور القاهرة المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وجهودها لوقف العدوان على شعبنا، خاصة في قطاع غزة، وحماية حقوقه الوطنية.
وأكدت غنام أن المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية تتصاعد في ظل سياسات حكومة الاحـ تلال الاكثر تطرفا، وأن جرائم الاحتلال بحق شعبنا باتت مادة للتنافس في برامجها الانتخابية وخاصة الهجمة الشرسة التي يشنها بن غفير على اسـرانا في السجون، مشددة في الوقت ذاته على إصرار القيادة الفلسطينية على إجراء الانتخابات لتوحيد وحماية النظام السياسي الفلسطيني وصون وحدة الجغرافيا الفلسطينية في القدس وغزة والضفة.
من جانبه، أكد السفير عبد الهادي ثبات الموقف المصري التاريخي الداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية، واستمرار مصر في جهودها السياسية والدبلوماسية لدعم شعبنا وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
التعليقات (0)