أثار المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب تدوينة مقتضبة. حيث اكتفى آل الشيخ بنشر اسم الفنان اللبناني فضل شاكر مرفقاً إياه برمز 'الساعة الرملية'، وهو ما اعتبره المتابعون إشارة صريحة لاقتراب موعد عودة 'ملك الإحساس' إلى الوقوف على خشبة المسرح مجدداً.
وتأتي هذه الإشارة الغامضة في وقت حساس مع اقتراب انطلاق فعاليات النسخة السابعة من موسم الرياض، والمقرر تدشينها في الحادي والعشرين من أكتوبر الجاري. وتتزايد التوقعات بأن يكون شاكر أحد المفاجآت الكبرى التي يخبئها الموسم لجمهوره، خاصة في ظل البرنامج الحافل الذي يجمع بين الفنون والرياضة والترفيه العالمي.
وعلى الرغم من عدم صدور إعلان رسمي يحدد زمان ومكان الحفل المرتقب، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن التحضيرات جارية لتكون العاصمة السعودية هي المحطة الأولى لعودة الفنان اللبناني. وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من تداول أنباء عن استعدادات فنية مكثفة يجريها شاكر خلف الكواليس لاستعادة تواصله المباشر مع الجمهور العربي.
وتمثل هذه العودة، في حال تأكيدها، نقطة تحول جوهرية في مسيرة فضل شاكر الذي غاب عن الحفلات الجماهيرية منذ عام 2012. ورغم ابتعاده عن المسارح، إلا أنه حافظ على حضوره الفني خلال السنوات الماضية من خلال طرح مجموعة من الأغاني المنفردة التي حققت ملايين المشاهدات، مما يعكس اشتياق الجمهور لصوته.
ويرتبط هذا التطور الفني بانفراجة قانونية في ملف الفنان داخل لبنان، حيث أفادت تقارير حقوقية بصدور قرارات من المحكمة العسكرية الدائمة تقضي بتخلية سبيله في القضايا الأمنية الأربع التي كانت ملاحقاً بها. وقد تمت هذه التسوية مقابل كفالات مالية، مما مهد الطريق قانونياً لاستئناف نشاطه الفني العلني خارج حدود مخيمه الحالي.
ولا تقتصر طموحات العودة على حفل وحيد في الرياض، بل تشير المصادر إلى وجود خطة أوسع تشمل جولة غنائية في عدة دول عربية. ويبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد نشاطاً مكثفاً يتضمن إنتاج مشاريع موسيقية جديدة تليق بمكانة الفنان التي لم تتأثر بسنوات الغياب الطويلة عن الأضواء.
التعليقات (0)