تراهن شركة هواوي على هاتفها الجديد ميت 90 (Mate 90) لفتح فصل جديد في مسار هواتفها الرائدة، مع الجمع بين معالج كيرين 9030 ونظام التشغيل هارموني أو إس 7 (HarmonyOS 7)، إلى جانب شاشة أوليد (OLED) وكاميرات محسنة وبطارية كبيرة.
ويأتي الهاتف في وقت تواصل فيه الشركة تطوير منظومتها التقنية المحلية في ظل القيود الأمريكية المفروضة على وصولها إلى تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة.
أطلقت هواوي سلسلة ميت 90 في الصين في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، ويأتي ميت 90 بوصفه الطراز الأساسي في السلسلة، مع ثلاثة خيارات للتخزين الداخلي تبدأ من 256 غيغابايت وتصل إلى تيرابايت، وجميعها مع 12 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.
يحمل الهاتف شاشة أوليد بقياس 6.75 بوصات، بدقة 2832×1280 بكسلا، وتدعم معدل تحديث متكيفا بين 1 و120 هرتزا، إلى جانب تعتيم بتقنية بي دبليو إم (PWM) بتردد مرتفع يبلغ 1440 هرتزا، ومعدل لمس يصل إلى 300 هرتز، وتحمي الشاشة طبقة من الجيل الثالث من زجاج كونلون.
وفي الداخل، يعمل الهاتف بمعالج كيرين 9030، بينما يعتمد على نظام هارموني أو إس 7، ويأتي الجهاز بذاكرة وصول عشوائي سعتها 12 غيغابايت، وخيارات تخزين تبلغ 256 و512 غيغابايت، أو تيرابايت واحد، من دون إمكانية إضافة بطاقة تخزين خارجية.
ويعكس اختيار كيرين 9030 توجه هواوي إلى مواصلة تطوير رقائقها الخاصة، في وقت تقول فيه الشركة إن القيود على أشباه الموصلات المتقدمة ما تزال تحد من قدرتها على الحصول على تقنيات التصنيع المتطورة، وتشير رويترز إلى أن إطلاق السلسلة يمثل اختبارا لقدرة هواوي على مواصلة تحسين هواتفها رغم هذه القيود.
التعليقات (0)