قال رئيس جمعية شركات البترول والغاز بقطاع غزة، أحمد الحلو، إن قطاع غزة يشهد تفاقما غير مسبوق بأزمة الطاقة، مع تحكم الجيش الإسرائيلي الكامل بكميات الغاز والوقود المسموح بإدخالها وتقليصها لمستويات قياسية.
وأكد "الحلو" بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، أن هذه الأزمة تنعكس كارثياً على المستشفيات والمخابز والمؤسسات والمواطنين، مشيرا إلى أن ما يدخل القطاع يومياً لا يتجاوز 4 إلى 5 شاحنات غاز، ويرتفع في أحسن الأحوال إلى ما بين 4 و8 شاحنات فقط.
وأشار "الحلو" إلى أن الاحتياج الفعلي لشاحانات الغاز لقطاع غزة يتراوح بين 19 و20 شاحنة، متفق عليها لتلبية الحد الأدنى. إقرأ أيضاً غزة تحت حصار المعابر.. وصول أقل من ثلث الشاحنات ورفح مغلق معظم سبتمبر
وقال إن إغلاق خطوط الغاز لفترات طويلة أفضى إلى عجز صارخ، وأنعش السوق السوداء التي قفز فيها سعر أسطوانة الغاز إلى 1200 شيكل، مع بيعها أحياناً عبر المحسوبيات والوسطاء أمام مرأى الجهات المسؤولة.
ولفت إلى غياب السولار والبنزين بشكل شبه تام، وانقطاع زيت مولدات الكهرباء الذي بلغ سعر اللتر منه 3000 شيكل، بينما تصل زيوت المستشفيات بكميات شحيحة ومن مخزونات قديمة.
وكشف "الحلو" عن مخاطبة الجانب الإسرائيلي بكتب ورسائل رسمية؛ لزيادة الكميات دون أي نتيجة، مناشداً المجتمع الدولي التدخل العاجل والضغط لرفع القيود.
التعليقات (0)