f 𝕏 W
ينأون عنه في صمت.. هل أصبح ترمب عبئا على مرشحي الحزب الجمهوري؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ينأون عنه في صمت.. هل أصبح ترمب عبئا على مرشحي الحزب الجمهوري؟

مع اقتراب الانتخابات النصفية، أصبحت سياسات ترمب عبئا ثقيلا على الجمهوريين، وبدأ بعضهم ينأي بنفسه عن هذه السياسات خوفا من العقاب في صناديق الاقتراع.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

في نوفمبر/تشرين الثاني سيصوت الأمريكيون على انتخاب دونالد ترمب مرة أخرى، أو هكذا يرى الرئيس الأمريكي الأمر. فقد دعا في مؤتمر الانتخابات النصفية، الذي ابتدعه هذا العام للمرة الأولى، إلى أن يعتبر الأمريكيون اسمه موجودا على بطاقات الاقتراع، وأن يصوتوا على هذا الأساس. وللمفارقة، أسعدت هذه الدعوة عددا من المرشحين عن الحزب الديمقراطي ودفعتهم إلى مطالبة ناخبيهم بفعل ما قاله ترمب. كما قدم الرئيس لأنصاره المحتشدين في دالاس وعدا غير مسبوق بأن يدفع مكافأة 5 آلاف دولار لكل مواطن بالغ، أي نحو 1.2 تريليون دولار من الخزانة العامة، إذا فاز الجمهوريون في نوفمبر/تشرين الثاني.

لكن القليلين في أمريكا يتوقعون اليوم أن تنجح "محاولة الرشوة المباشرة " هذه في استمالة الناخبين (بغض النظر عن إمكانية تنفيذها)، إذ يبدو أن الرئيس الثمانيني قد فقد شيئا من قدرته الاستثنائية على الاستجابة لنبض الشارع والقضايا الشعبوية التي تهم ناخبيه فعلا. تلك القدرة التي ضمنت له الفوز في انتخابات عام 2016 حين لعب على كراهية النخب السياسية القائمة، ثم أعادته بعد ثمانية أعوام إلى البيت الأبيض على حساب كامالا هاريس، مستغلا الشواغل الاقتصادية والخوف من المهاجرين. ومع انتصاف فترته الرئاسية الثانية تقريبا، يمكن القول إن ترمب تماهى بالكامل مع مصالح المجمع الصناعي العسكري ورغبات رجال المال والأعمال، وتراجع عن جل وعوده الانتخابية، فلا هو نظف "مستنقع " واشنطن كما يسميه أنصاره، ولا هو نأى بأمريكا عن الانخراط في الشرق الأوسط.

وفي الوقت الذي تتراجع فيه شعبية ترمب في الاستطلاعات، تشير الشواهد إلى أن مرشحي الحزب الجمهوري يحاولون أن ينأوا بأنفسهم عن مواقفه تجنبا لخسارة الولايات المتأرجحة في الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. ورغم تجنبهم الصدام المباشر مع الرئيس ومؤيديه، نرى صورة جديرة بالتأمل لحزب يرى مرشحوه أن الوقوف إلى جانب زعيمه لم يعد ورقة رابحة في صناديق الاقتراع، وهي صورة يرسمها ما يقولونه في المنابر الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، ويبرزها أكثر ما يسكتون عنه وما يحذفونه من مواقعهم الرسمية على شبكة الإنترنت.

"يرى كثيرون أن مصطلح الذكاء الاصطناعي غير دقيق ولا فصيح. الأدق والأبلغ في وصف هذه الظاهرة الجديدة أن نسميها الذكاء الأعلى أو الذكاء الأقصى أو الذكاء المتفوق. هذا استطلاع رأي، وممتن لكل من سيدلون بأصواتهم! ما أفضل اسم لهذه الثورة الآخذة في النمو؟"

بواسطة دونالد ترامب، من منشور على منصة تروث سوشيال

لو كان هنري كيسنجر حيا اليوم، لسره للغاية كل هذا الحديث عن خطر الذكاء الاصطناعي في الصحف والقنوات ووسائل التواصل الاجتماعي. كان السياسي الأمريكي المعمر في أعوامه الأخيرة دائم الحديث عن خطر الآلات القادرة على التعلم، وحذر في حوار أجراه مع مجلة إيكونوميست البريطانية قبل عيد ميلاده المئة، من أن الذكاء الاصطناعي قد يهدد بقاء البشرية ما لم تتوصل الولايات المتحدة والصين إلى تفاهمات على احتواء خطره في غضون خمس إلى عشر سنوات على الأكثر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)