f 𝕏 W
معلم يمني نازح يحول بيتا طينيا إلى مدرسة تضم 1300 طالب

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معلم يمني نازح يحول بيتا طينيا إلى مدرسة تضم 1300 طالب

حوّل معلم يمني نازح بيتا طينيا مهجورا في مأرب إلى مدرسة تضم اليوم أكثر من 1300 طالب، بعد أن بدأت بثلاثة فصول فقط و314 طالبا.

يوثق مشهد مدرسة عمر المختار في مخيم الجفينة العليا بمأرب شرق صنعاء قصة المعلم النازح عبد الرحمن الوادعي، الذي لم يقف مكتوف الأيدي أمام معاناة الأطفال، بل سعى لتأسيس مدرسة بأقل الإمكانات، حتى أصبح سببا في تغيير حياة مئات الأطفال.

وبحسب تقرير ورد على منصات الجزيرة الرقمية، بدأت القصة حين نزح الوادعي من محافظة عَمْران (شمال) بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) عليها، وتعرضه لمضايقات دفعته إلى ترك أسرته عاما ونصف العام قبل أن يجلبها إلى مأرب.

وهناك، رأى الأطفال يقطعون مسافات طويلة سيرا على الأقدام للوصول إلى مدارسهم في منطقة صحراوية تفتقر إلى مدرسة قريبة، مما دفعه إلى التحرك.

ويوضح الوادعي -خلال حديثه للجزيرة- أنه كان يتألم لرؤية الأولاد يذهبون بأقدامهم إلى مسافات بعيدة، فبدأ مع عدد من الأهالي البحث عن مكان يمكن أن يتحول إلى مدرسة، وفي عام 2019، وجدوا بيتا طينيا مهجورا يملكه أحد المغتربين، فوافق صاحبه على استخدامه.

وكان البيت يتكون من ثلاث غرف، لا أبواب ولا نوافذ ولا سقف، فكانوا يضعون على السقف "طربالا" وقطعة من خيمة، ويضعون السبورات على الجدران، والطلاب يفترشون الأرض، وفقا للوادعي، ومن ذلك البيت بدأت مدرسة عمر المختار بثلاثة صفوف دراسية فقط، من الأول حتى الثالث الابتدائي، وبـ314 طالبا وطالبة.

ويلفت التقرير إلى أن المدرسة لم تظل في البيت الطيني طويلا، ففي العام التالي، حصلت المبادرة على دعم من مؤسسة "قرطبة" لبناء 12 فصلا دراسيا، في حين وفر مكتب التربية مقاعد وكتبا ومعلمين، ومع استقرار العملية التعليمية، أخذ الإقبال على المدرسة يتزايد عاما بعد آخر، حتى أصبحت وجهة تعليمية رئيسية لأطفال المخيم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)