حرق وجرف واقتلاع، اعتداءات المستوطنين تتصاعد عاما بعد عام لتشمل أشجار الزيتون في الضفة الغربية، وتجد من يبررها من الحاخامات حتى بالفتاوى الدينية.
في حين تحدثت تقارير ميدانية عن عشرات الهجمات والإصابات خلال يوم واحد، وسط اتهامات فلسطينية للجيش الإسرائيلي بتوفير الحماية للمستوطنين ومنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.
يتزامن بدء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية مع تصعيد لافت في هجمات المستوطنين التي طالت المزارعين وحقول الزيتون والمنازل الفلسطينية في مناطق متفرقة.
شارِكْ أشجار الزيتون في مرمى المستوطنين.. حرق واقتلاع وتبريرات دينية على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)