اختلطت دماء الشهيدات تحت الركام، ماري وميساء أبو داود، أم وابنتها من الفلسطينيين المسيحيين، وياسمين البوبو ووالدتها حلوم من المسلمين. في غزة، لا يبدو البيت مكانا آمنا، ولا الليل ضمانة لصباح جديد، والقصف لا يفرق بين الأفراد لا من حيث العمر ولا الجنس ولا المعتقد.
تفاصيل أكثر نتعرف عليها في تقرير نور خالد.
طلع النهار، وقد غدت النار رمادا، والبيت ركاما، وسكانه شهداء. فجر يوم السبت، استهدفت طائرات إسرائيلية بقصف مباغت الطابق الأرضي من عمارة الأصالة، غرب مدينة غزة، فقتلت 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء.
شارِكْ غزة.. لا بيت آمن ولا الليل ضمانة لصباح.. ما القصة؟ على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)