f 𝕏 W
غزة.. لا بيت آمن ولا الليل ضمانة لصباح.. ما القصة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. لا بيت آمن ولا الليل ضمانة لصباح.. ما القصة؟

طلع النهار، وقد غدت النار رمادا، والبيت ركاما، وسكانه شهداء. فجر يوم السبت، استهدفت طائرات إسرائيلية بقصف مباغت الطابق الأرضي من عمارة الأصالة، غرب مدينة غزة، فقتلت 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

اختلطت دماء الشهيدات تحت الركام، ماري وميساء أبو داود، أم وابنتها من الفلسطينيين المسيحيين، وياسمين البوبو ووالدتها حلوم من المسلمين. في غزة، لا يبدو البيت مكانا آمنا، ولا الليل ضمانة لصباح جديد، والقصف لا يفرق بين الأفراد لا من حيث العمر ولا الجنس ولا المعتقد.

تفاصيل أكثر نتعرف عليها في تقرير نور خالد.

طلع النهار، وقد غدت النار رمادا، والبيت ركاما، وسكانه شهداء. فجر يوم السبت، استهدفت طائرات إسرائيلية بقصف مباغت الطابق الأرضي من عمارة الأصالة، غرب مدينة غزة، فقتلت 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء.

شارِكْ غزة.. لا بيت آمن ولا الليل ضمانة لصباح.. ما القصة؟ على وسائل التواصل الاجتماعي

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)