أكدت كتلة الصحفي الفلسطيني، أن اعتقال الصحفيين الفلسطينيين قضية مستمرة تستوجب التوثيق والمتابعة والمساءلة، وليس التعامل معها كحالات منفصلة، في ظل استمرار القيود والإجراءات التي تطال الصحفيين والصحفيات، بما فيها الحبس المنزلي.
وأدانت الكتلة، في بيان اليوم الأحد، تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، الصحفي سامي الشامي من بلدة عصيرة القبلية، والصحفية رجاء معروف جبر من بلدة عرابة بمحافظة جنين.
وأوضحت أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عرابة وداهمت منزل الصحفية رجاء جبر وعبثت بمحتوياته قبل اعتقالها، فيما اعتقلت الصحفي سامي الشامي من عصيرة القبلية. إقرأ أيضاً الاحتلال يعتقل 14 فلسطينيا من الضفة الغربية
وبحسب أحدث معطيات مكتب إعلام الأسرى، تعرض أكثر من 250 صحفيًا وصحفية للاعتقال أو الاحتجاز منذ بدء العدوان، فيما لا يزال نحو 38 صحفيًا وصحفية رهن الاعتقال، بينهم 6 صحفيات و9 صحفيين من قطاع غزة، بينما يخضع 20 صحفيًا للاعتقال الإداري.
وأشارت الكتلة إلى استمرار مجهولية مصير الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذين فُقد أثرهما منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى جانب استشهاد صحفيين داخل سجون الاحتلال، هما مروان فتحي حرز الله وإيهاب محمد عبد القادر دياب.
وطالبت الكتلة المؤسسات الصحفية والحقوقية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، بالتحرك للكشف عن مصير الصحفيين مجهولي المصير، ومتابعة أوضاع المعتقلين، والضغط للإفراج عن الصحفيين المحتجزين وضمان حمايتهم وحقهم في ممارسة عملهم المهني.
التعليقات (0)