f 𝕏 W
الإبعاد..  سلاح الاحتلال لعزل المقدسيين عن الأقصى

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإبعاد.. سلاح الاحتلال لعزل المقدسيين عن الأقصى

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي استخدام قرارات الإبعاد وسيلةً لتقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه اقتحامات المستوطنين للمسجد، ولا سيما خلال مواسم الأعياد اليهودية.

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي استخدام قرارات الإبعاد وسيلةً لتقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه اقتحامات المستوطنين للمسجد، ولا سيما خلال مواسم الأعياد اليهودية.

وتكشف حالات مقدسيين تعرضوا لسلسلة طويلة من قرارات المنع والإبعاد عن المسجد، عن سياسة تتجاوز الإجراء المؤقت لتتحول إلى ملاحقة متكررة تطال أيضًا البلدة القديمة والقدس المحتلة.

ومن أبرز هذه الحالات المقدسي جميل عباسي، من بلدة سلوان، الذي بدأت معاناته مع قرارات الإبعاد عام 2003، ومنذ ذلك الوقت تلقى قرابة 35 قرارًا، في مسار متواصل امتد لأكثر من عقدين.

وبحسب تقرير لمركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس، شملت القرارات المتكررة إبعاده عن المسجد الأقصى، فيما صدر بحقه قراران بالإبعاد عن البلدة القديمة، وقراران آخران شملَا مدينة القدس كاملة.

على مدار 23 عامًا، تحولت قرارات الإبعاد بالنسبة لعباسي إلى إجراء متكرر يحول دون وصوله إلى المسجد الأقصى، حتى في المناسبات الدينية، إذ حُرم خلال السنوات الماضية من الصلاة في المسجد خلال شهر رمضان.

وتلقى عباسي قبل أيام قرار الإبعاد السابع على التوالي لمدة ستة أشهر، وهو قرار يشمل المسجد الأقصى ومداخله وأروقته المسقوفة، إضافة إلى الطرق المؤدية إليه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)