f 𝕏 W
"تركي الفيصل" يزيح الستار عن شرط الرياض للتطبيع "غداً"!

فلسطين الان

سياسة منذ 34 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"تركي الفيصل" يزيح الستار عن شرط الرياض للتطبيع "غداً"!

أعلن رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق والسفير الأسبق لدى واشنطن، الأمير تركي الفيصل، أن المملكة العربية السعودية مستعدة للمضي قدماً في خطوة تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني "غداً"، شريطة

أعلن رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق والسفير الأسبق لدى واشنطن، الأمير تركي الفيصل، أن المملكة العربية السعودية مستعدة للمضي قدماً في خطوة تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني "غداً"، شريطة قبول الطرف الإسرائيلي الصريح والعلني بقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وأوضح الفيصل، في مقابلة مصورة ضمن الحلقة الأولى لبرنامج "عرب فيوز" (Arab Views)، أن الموقف السعودي الثابت ليس مرتبطاً بمدى زمني قصير أو طويل، قائلاً: "نحن نتبنى هذا الموقف منذ عام 2002، أي أننا منذ أكثر من 24 عاماً ونحن نعرض على إسرائيل هذا الاتفاق للتطبيع بناءً على المبادرة العربية، لكنها لم تقبله حتى الآن لعدم وجود شريك إسرائيلي حقيقي للسلام".

وشنّ المسؤول الأمني السعودي السابق هجوماً حاداً على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الأخير يسعى لتثبيت مشروع "إسرائيل الكبرى" من النهر إلى البحر بدافع الأيديولوجيا الدينية المتطرفة، لافتاً إلى أن تصعيد نتنياهو العسكري في قطاع غزة والضفة الغربية يهدف بالدرجة الأولى إلى لفت الأنظار وصرف الانتباه عما يرتكبه من فظائع وانتهاكات صارخة بحق الإنسانية على أرض الواقع في فلسطين. أخبار ذات صلة إعلام الاحتلال يزيح الستار عن أضخم فاتورة دم في تاريخه الإعلام العبري يزيح الستار عن صدمة الجنرالات من فبركات نتنياهو عشية الانتخابات

كما وجّه الفيصل انتقادات موازية لطموحات التوسع الإقليمي في المنطقة، واصفاً كلا من إسرائيل وإيران بأنهما يمثلان خطراً داهماً يسعى لفرض الهيمنة وتجاوز الحدود الجغرافية المعترف بها دولياً.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)